مدلول الفظ : اى تعيين مسمى اللفظ من بين المعاني المخزونة في الخاطر فيلس فيه تحصيل مجهول من معلوم كما في المعرف الحقيقي فافهم . قوله قول : القول
شرح
عنده الا هذا المعنى العرضي .
قوله لزعمه الخ : يستفاد من كلمة زعمه ، في كلام المحشى انه مخالف للمصنف في اشتراط المساواة .
قوله كاللفظى : الظاهر أن مراده من التعريف اللفظي هو الذي شأن اللغوي لا شرح الاسم الذي من اقسام التعريف الحقيقي الذي مضى ولذا ذكر : مدلول - اللفظ ، وتعيين مسمى اللفظ . وحاصله انه كما أن اللغوي قد يفسر بالأعم كذلك في التعريف الحقيقي يجوز بالأعم .
ويخالج في ذهني شئ وهو ان اللغوي لا يفسر بالأعم ولا يجوز له ذلك كيف وهو خيانة في اللغة ! واما قوله سعدانة نبت وأمثاله فليس من التفسير بالأعم من شئ فان نبتا ليس عاما بل نكرة يشمل جميع النباتات على سبيل البدلية وفرق بين - البدلية والعموم ففي الحقيقة قد فسر اللغوي السعدانة بالمساوى الا ان بنائه حيث لا يكون على التفسير الحقيقي فلا يوضح المعرف كمال الايضاح ، فيقول نبت اى من اقسام النباتات وهذا مساو للسعدانة فإنه من اقسام النباتات فتدبره ولعله إلى هذا أشار المحشى بقوله فافهم .
قوله سعدانة نبت : الظاهر أن التاء في سعدانة بفتح السين للوحدة والسعدان نبت معروف من أفضل ما ترعاه الإبل وفيه يضرب المثل فيقال : مرعى ولا كالسعدان .
واما السعدانة مع التاء فهو بمعنى الحمامة أو اسم حمامة مخصوصة أو بمعنى كركرة البعير كما في الحياة والقاموس .
هذا تمام الكلام في التصورات وبقي شئ يأتي في الرؤس الثمانية انشاء اللّه
* * * قوله القضية : اعلم أن باب القضايا من مقدمات الحجة كما أن باب الكليات