كتعريف الانسان بالحيوان فيكون حدا ناقصا أو بالعرض الأعم كتعريفه بالماشى فيكون رسما ناقصا بل جوزوا التعريف بالعرض الأخص أيضا كتعريف الحيوان بالضاحك
شرح
فتحصل ان اقسام ما ، ثلاثة : ما يكون جوابه شان اللغوي . وسؤال شرح اسم - المعرف ؛ وسؤال حقيقة المعرف .
ثم إنه وان كان الامر كما ذكر الا انه وقع فيه خلاف وظاهر كثير منهم عدم موقع لشرح الاسم كالقطب في المحاكمات - ص 104 - وفي المطالع ، والشريف ؛ والسبزواري على ما يظهر من كلامه في - ص 31 فتأمل - ؛ ولكنه أثبت ما الشارحة في - ص - 44 - حيث قال : من ثم ما في بدو تعليم نضع * للاسم بالاثبات قلبه يقع . ويوافقه على اثباته المحقق في الشرح - ص 309 - في شرح قول الشيخ : ومنها مطلب ما هو الشئ وقد يطلب به ماهية ذات الشئ وقد يطلب به ماهية مفهوم الاسم قال :
ذات الشئ حقيقته ولا يطلق على غير الموجود ، والمردان الطالب بما الأول هو السائل عن ما هو ويجاب بأصناف المقول في جواب ما هو كما مر ذكرها والطالب بما الثاني هو السائل عن ماهية مفهوم الاسم كقولنا ما الخلأ ؟ وانما لم يقل عن مفهوم الاسم لان السؤال بذلك يصير لغويا بل هو السائل عن تفصيل ما دل عليه الاسم اجمالا فان أجيب بجميع ما دخل في ذلك المفهوم بالذات كان الجواب حدا بحسب الاسم وان أجيب بشئ خارج عن المفهوم كان رسما بحسب الاسم انتهى .
وكذا اللاهيجي على ما نقله بعض الأكابر دام علاه وكيف كان فقد عرفت التحقيق فتأمل في المقام فإنه من مزال الاقدام .
قوله الخفاش : قال في حيوة الحيوان : هو بضم الخاء وتشديد الفاء واحد الخفافيش التي تطير في الليل وهو غريب الشكل والوصف وهو كثير التوليد ، والخفش صغر العين وضيق البصر .