تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
أبحاث لا يسعها المقام قوله ولم يعتبروا بالعرض العام : قالوا الغرض من التعريف اما الاطلاع على كنه المعرف أو امتيازه عن جميع ما عداه والعرض العام لا يفيد شيئا منهما فلهذا لم يعتبروه في مقام التعريف والظاهر أن غرضهم من ذلك أنه لا يعتبر في مقام التعريف
شرح
والثاني البحث في حصر التعاريف في هذه الأربعة بل يمكن تركيبات كثيرة توضيحه ان الكليات خمسة كما تقدم ولكل من الجنس والفصل قسمان قريب وبعيد فتصير سبعة والتعريف يمكن بكل واحد من هذه السبعة واحدا وثنائيا ورباعيا وخماسيا وسداسيا وسباعيا فاقسام المعرف يبلغ على مآت ولا فائدة في عدها ، نعم من المعلوم عدم صحة التعريف بكثير منها بل التعريف انما يصح بما اشتمل على شروطه ولكن المشتمل على الشروط أيضا أكثر من هذه الأربعة ، فان الجنس البعيد مع الفصل القريب والجنس القريب ثلاثا مشتمل على الشروط ولم يذكروه وكذا الفصل البعيد مع القريب وكذا الفصل البعيد مع العرض الخاص وغير هذه الصور مما يظهر للمتامل . والثالث البحث في صحة التعريف بالمفرد اى الفصل فقط أو الخاصة فقط : فقد منعه قوم . والرابع انه عند اجتماع الفصل والجنس ، أو اجتماع الخاصة والجنس ، لا بد ان يقدم الجنس . والخامس ان الماهية قد تؤخذ بما هي هي فحدها التام هو الجنس القريب مع الفصل وقد تؤخذ بما هي موجودة فحدها العلل الأربع اى العلة الصورية والمادية والفاعلية والغائية ، مثلا إذا أردت تعريف القدوم بما هو موجود قلت هو آلة من خشب لها صورة كذا تصنع للنجارة وهذا الحد أحسن اقسام الحد . وهنا أبحاث اخر لا باس بالإشارة اليه ولعلها أيضا داخل فيما أشار اليه بقوله : وفيه أبحاث ، وإن كان خلاف الظاهر : منها انه لا بد ان يعلم أن تعريف الحقائق وتحديدها مشكلة وقد سئل الشيخ