تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
يسمى رسما ثم كل منهما ان اشتمل على الجنس القريب يسمى حدا تاما ورسما تاما وان لم يشتمل على الجنس القريب سواء اشتمل على الجنس البعيد أو كان هناك فصل قريب وحده أو خاصة وحدها يسمى حدا ناقصا ورسما ناقصا هذا محصل كلامهم وفيه
شرح
الخالية عن الأجناس إذ هي لا تدل على ماهيات المحدودات الا بالالتزام انتهى كلامه . وصرح أيضا في ص 72 بان الالتزام مهجور في الحدود لا في تمام - المواضع . وبهذا أيضا صرح القطب في شرح الرسالة في النوع الإضافي ؛ والمحاكمات والدواني . وبالجملة هذا مشتهر في لسانهم واستدل الشيخ بأنه لو كان الالتزام معتبرا لزم ان يكون الضاحك ذاتيا للانسان لأنه يدل بالالتزام على الحيوان . وفيه ما لا يخفى فان معنى اعتبار دلالة الالتزام ( ح ) الاعتبار بفهم الحيوان من الضاحك ففهم الذاتي من الضاحك لا انه بنفسه الذاتي وهذا واضح ولعمري هو غريب من الشيخ ويمكن ان يكون مرادهم ان الالتزام لا يدل على المطلوب كمال الدلالة وصريحا كما أشار اليه القطب في بعض المقامات والا فدلالة اللفظ التزاما على المطلوب مما لا ينكر ولا فرق فيه بين الحدود وغيرها . ثم على اى تقدير هذا الشرط أيضا من شرائط المعرف بحسب اللفظ وفي مقام التعريف للغير ويأتي كلام من هذا البحث في التمثيل . قوله هذا محصل كلامهم ؛ الظاهر رجوعه إلى ما ذكره في هذه الحاشية من تقسيم المعرف إلى الوجوه الأربعة . قوله وفيه أبحاث الخ : ظاهره ان الأبحاث ، في هذا التقسيم وبيان وجهه ولعل من هذه الأبحاث ما نذكره : الأول البحث في لزوم المساواة بين المعرف والمعرف وقد مضى .