تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
الانسان فان الحيوان ليس كنه الانسان لان حقيقة الانسان هو الحيوان مع الناطق وأيضا لا يميز الانسان عن جميع ما عداه لان بعض الحيوان هو الفرس وكذا الحال في الأعم من وجه واما الأخص اعني مطلقا فهو وان جاز ان يفيد تصور هذا الأعم بالكنه
شرح
قوله وقد علم الخ : يعنى انه لما قال المصنف معرف الشئ ما يقال عليه اى ما يحمل عليه فهم انه يشترط ان لا يكون مباينا للمعرف لان المباين لا يحمل على المباين فلا يكون المعرف مباينا هذا ولكن بناء على ما سبق من عدم لزوم الكنه والميز عن جميع ما عداه ، يصح بالمباين أيضا لان المباين قد يوجب تصور المباين . قال الشريف : ولما كان التعريف بوجه يميز المعرف عن بعض ما عداه قليلا غاية القلة لم يلتفتوا اليه واعتبروا كون المعرف مساويا ! . ثم من الواضح انه لا يمكن ان يكون المعرف عين المعرف وكذا لا يمكن ان يكون المعرف متوقفا تعريفه على المعرف والا لدار .

تنبيه [ اقسام الدور ]

الدور على ثلاثة اقسام : الدور المضمر والدور المصرح والدور اللبنى ويسمى بالدور المعى والأول تقدم الشئ على نفسه بمرتبة - اى بواسطة - واحدة كتوقف ( أ ) على ( ب ) وهو على ( أ ) فيلزم توقف ( أ ) على نفسه وهو معنى تقدم الشئ على نفسه . والثاني تقدم الشئ على نفسه أزيد من مرتبة واحدة اى بأكثر من واسطة كتوقف ( أ ) على ( ب ) وهو على ( ج ) وهو على ( أ ) والثالث توقف الشيئين الإضافيين كل على صاحبه نظير اللبنين ومن هنا سمى بالدور اللبنى ومثاله الأبوة والبنوة فان كلا منهما متوقف على الاخر . ثم القسمان الأولان باطلان ضرورة استحالة تقدم - الشئ على نفسه فإنه ينجر إلى اجتماع المتناقضين كما لا يخفى . واما القسم الثالث فلا مانع منه لأنهما إضافيان فيوجد ان معا لا ان يوجد أحدهما أولا ثم الاخر . قوله ثم الخ : المعرف عبارة عن المعلوم التصوري الموصل فلو كان هو مثل
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 163 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي