تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
اتصاف الشئ الواحد بالصفات المتضادة ووجود الشئ الواحد في الأمكنة المتعددة و ( ح ) فمعنى وجود الطبيعي هو ان افراده موجودة وفيه تأمل وتحقيق الحق في حواشي التجريد قوله معرف الشئ : بعد الفراغ عن بيان ما يتركب منه المعرف شرع في البحث
شرح
لذا قال : فيه تأمل . واستدلوا أيضا بما في شرح المطالع وهو انه لو كان الطبيعي موجودا فاما عين الافراد أو جزئها أو خارج عنها لا سبيل إلى الثالث وعلى الثاني يلزم عدم صحة الحمل لان الجزء غير الكل وعلى الأول يلزم كون زيد عين عمرو لان زيدا عين الطبيعي وهو عين عمرو وعين العين عين ، وهذا من الغريب فإنه لو كان عينا لكان عينا لفرده الحقيقي وهو الجهة الانسانية فلازم ما قلناه من أنه عين افراده ان يكون عين جهة انسانية زيد وعمرو وغيرهما كما هو كذلك ، كما قال في « گوهر مراد » : هر شئ ماهيت باشد اما نظر بافراد ذاتيهء خود انتهى وبالجملة الصواب هو القول بوجود الطبيعي بالمعنى الذي سبق . هذا مع أن الطبيعي الموجود في ضمن زيد غير الطبيعي الموجود في عمرو فلا نسلم ان الطبيعي الموجود في زيد عين الموجود في عمرو كما مر انه يتعدد الطبيعي بتعدد افراده فتدبر جيدا . قوله بعد الفراغ عن بيان ما يتركب الخ : ان قلت المعرف لا يتركب من جميع الكليات فان العرض العام منها وهو لا يقع في التعريف على رأى المصنف والمتأخرين قلت الغرض ما يصلح ان يتركب منه المعرف وان منعه مانع عند بعضهم . قوله اما بكنهه أو بوجه الخ : ان قلت قال المصنف : لإفادة تصوره اى تصور المعرف ولم يقيده بكون التصور على وجه يمتاز عن جميع ما عداه أو على نحو تصور الكنه ؛ قلت نعم ولكنه لما قال ويشترط ان يكون مساويا واجلى فقد استفيد منه ان منظوره تصوره بأحد الوجهين من الكنه والامتياز عن جميع ما عداه - والا لما اشترط