المنطقي غير موجود في الخارج فان الكلية انما تعرض للمفهومات في العقل ولذا كانت من المعقولات الثانية وكذا في ان الكلى العقلي غير موجود فيه فان انتفاء الجزء يستلزم
شرح
وقد استدلوا على وجود الطبيعي في الخارج بوجوه منها ان الحيوان مثلا جزء لهذا الحيوان الخاص الموجود في الخارج ، وجزء الموجود موجود ويرد عليه ما أورده القطب وكثير منهم من أن الحيوان جزء عقلي لهذا الحيوان الخاص ولا يلزم ان يكون الجزء العقلي جزء خارجيا .
ومن الوجوه دليل المقسمية - ذكره السبزواري - توضيحه بعد مقدمة هي ان الكلى الطبيعي مقسم وله اقسام ثلاثة أحدها الكلى الطبيعي بشرط الوجود والثاني الطبيعي بشرط لا والثالث الطبيعي لا بشرط القسمي « اى الذي يكون اللا بشرطية قيدا له والمقسم هو الذي لا شرط له اصلاحتى انه ليس مقيدا باللا بشرطية » ، أضف اليه انه إذا وجد قسم من اقسام شئ فيصح ان يقال المقسم موجود لان المقسم في ضمن هذا القسم أيضا فنقول لا شك ان الطبيعي بشرط الوجود موجود فان هذا الحيوان الخاص - هذا البقر أو هذا الرجل - موجود قطعا وهو حيوان قطعا فالحيوان الموجود - وهو هذا الشخص الخاص - موجود قطعا ويكون في ضمنه - الطبيعي المقسمى فيكون الطبيعي موجودا وهذا دليل صحيح وعليه يثبت وجود الطبيعي .
لا يقال : لا نسلم ان الحيوان بشرط الوجود اى هذا الفرد بوصف انه حيوان ، موجود في الخارج بل الذي في الخارج هو الشخص بعنوان انه فرد من الحيوان .
لأنا نقول : لا ريب في اتصاف الفرد بالحيوانية فقسم الطبيعي اى الحيوان بشرط الوجود موجود .
فحيوانية هذا الفرد ( وهي المهية بشرط شئ ) موجودة والحيوان مقسم لها والمقسم متحد مع القسم فهو موجود مع وجود القسم .
نعم لا يصح على النظر العرفاني أو البرهاني الدقيق ؛ لان العارف اما من