تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
جزئيا طبيعيا والمجموع من العارض والمعروض اعني زيدا الجزئي يسمى جزئيا عقليا . قوله والحق ان وجود الطبيعي بمعنى وجود اشخاصه : لا ينبغي ان يشك في ان الكلى
شرح
بالنظر العرفاني والفرق بينه والقول الثالث ان الثالث يقول بان وجوده مجاز صريح كمجازية نسبة الحركة إلى الجالس في السفينة وهذا يقول بان نسبة الوجود اليه حقيقة بنظر العرف والعقل والمجازية خفية في غاية الخفاء بحيث يعلم بنظر عقلي دقيق أو نظر عرفانى . توضيحه ان الواسطة في العروض على اقسام أحدها ما يكون مجازية الاسناد إلى ذي الواسطة واضحة مثل اسناد الحركة إلى الجالس في السفينة ، وهذا فيما يكون الواسطة وذو الواسطة موجودين بوجودين متباينين ، الثاني فيما إذا كان ذو الواسطة والواسطة موجودين بوجودين غير متباينين كالسواد والجسم في الاتصاف بالأسود ، فان الأسود الحقيقي نفس السواد ، والجسم اسود بالعرض والمجاز ولكن مجازيته خفية محتاجة إلى تأمل وهنا قسم ثالث تكون مجازيته اخفى من الثاني وهو فيما إذا كان ذو الواسطة والواسطة موجودين بوجود واحد نظير الفصل والجنس فإنهما موجودان في الخارج بوجود واحد ولذا يحمل الجنس على الفصل وبالعكس ولكن مع ذلك إذا قلت : الجنس متحصل في الخارج كان هذا حقيقة بنظر العرف الا انه مجاز خفى فان صفة التحصيل للفصل . والمهية مع الوجود والتحقق من هذا القبيل بحيث يشكل ان يقال حمل الوجود أو التحقق على المهية مجاز ففي الحقيقة ليس في الخارج الا وجودات ضعيفة وقوية لكل منها حدا كالانسان لمرتبة والحيوان لمرتبة أخرى والحدود ليست موجودة بحسب الحقيقة الا انه مع ذلك يقال الانسان موجود فيحمل الوجود على مهية الانسان مع أن حقه ان يحمل على وجود هذه المرتبة المحدودة بالانسان فحمل الوجود على المهية حقيقة بنظر العرف ولذا قال بعضهم - درة ص 42 - : وجود المهية يقيني . ولكنه مجاز بنظر دقيق وهذا هو المذهب الحق .
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 157 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي