تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
ذاته وأيضا يلزم ان لا يكون تعريف الفصل مانعا لغيره لصدقه على الحد التام وهذا مما استشكله الامام الرازي في هذا المقام وأجاب عنه صاحب المحاكمات بان معنى
شرح
گل به بستان دوش در خوشتر لباسى خفته بود * جوهر اين متى جده وضع يك نسيم از كوى جانان خاست خوشبو درگذشت * كم إضافة فعل كيف انفعالقوله قد تترتب الخ : اتى بقد للإشارة إلى أن الترتب ليس بلازم لامكان النوع المفرد وسيأتي انشاء اللّه . قوله بان يكون الترقي الخ : تفسير للتصاعد وفيه إشارة إلى وجه ان الترتب في الأجناس صعودى وحاصله ان الوجه في كون ترتب الأجناس صعوديا انه إذا قيل هذا جنس ذلك الشئ يفهم منه انه أعم من ذلك الشئ لان الجنس أعم جزئي المهية وقد سبق فإذا قيل هذا جنس جنس ذلك الشئ معناه ان هذا أعم من ذلك الشئ بمرتبتين وبعبارة أخرى : جنسية الشئ بالنسبة إلى ما تحته فجنس الأجناس ما كان فوق جميع الأجناس فترتب الأجناس صعودى ففي مقولة الجوهر : الحيوان جنس والجم النامي جنس الجنس والجسم جنس جنس الجنس وهكذا ، وهذا بخلاف النوع فان نوعية الشئ بالقياس إلى ما فوقه فيقال الانسان نوع بالنسبة إلى الحيوان والحيوان نوع بالنسبة إلى الجسم النامي والانسان نوع ذلك النوع فنوع الأنواع ما كان تحت الجميع كالانسان في مقولة الجوهر وأظنك قد علمت أن المراد بالنوع في هذا البحث ، الإضافي كيف ! والحقيقي واحد لا ترتب فيه . قوله كالجوهر : قد سبق ان تعيين مواد الأجناس والأنواع ليس شان المنطقي ولكنهم ذكروا المواد - وهي المقولات - تتميما للفائدة ولم يذكرها المصنف الا ان الشائع بينهم في التمثيل للمترتبات بمقولة الجوهر فالجوهر جنس الأجناس وتحته الجسم المطلق والجسم النامي والحيوان .
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية — صفحة 139 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي