گاهى حالت غشوة به او دست مىدهد .
در روايت ديگرى آمده است :
« فقد سال النّبى الحارث بن هشام كيف يأتيك الوحى ؟ فقال : احيانا يأتينى مثل صلصلة الجرس و هو اشدّه علىّ فيضصم عنّى ، فقد و عيت ما قال ، و احيانا يتمثّل لى الملك رجلا فيكلّمنى فاعى ما يقول » « 1 » .
حارث از پيامبر دربارهء كيفيت وحى سؤال كرد حضرت فرمودند : گاهى صدايى مانند صداى زنگ به گوشم مىخورد كه براى من سختترين حالت است ، پس آنچه را گفت ياد گرفتم و گاهى ملكى به صورت انسان با من تكلم مىكند و آنچه مىگويد ، مىفهمم .
« و روى انّه كان اذا نزل عليه الوحى يسمع عند وجهه دوىّ كدوىّ النّحل » « 2 » .
روايت شده است زمانى كه بر پيامبر وحى نازل مىشد ، صدايى مانند صداى زنبور عسل مىشنيد .
« كان النّبىّ - صلّى اللّه عليه و إله و سلم - اذا غشيه الوحى ثقل على جسمه ما غشيه من امر اللّه » « 3 » .
وقتى بر پيامبر وحى نازل مىشد ، نزول وحى بر جسم او سنگينى مىكرد .
« فى الحديث المقبول انّه - صلى اللّه عليه و إله و سلّم - اوحى اليه و هو على ناقته فبركت و وضعت جرانها بالارض ، فما تستطيع ان تتحرّك ، و انّ عثمان كان يكتب للنّبىّ - صلّى اللّه عليه و إله و سلّم -
« لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ »
الآية ، و فخذ النّبىّ - صلّى اللّه عليه و إله و سلّم - على فخذ عثمان فجاء ابن مكتوم فقال :
يا رسول اللّه انّ بى من العذر ما ترى ، فغشيه الوحى فقلت فخذه على فخذ عثمان حتّى قال : خشيت ان ترضّها ، فانزل اللّه سبحانه :
« غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ »
« 4 » .
در حديث مقبول وارد شده است كه : پيامبر در حالى كه بر شترش سوار بود بر او
هامش
( 1 ) - بحار ، ج 18 ، ص 260 ، ح 13 .
( 2 ) - همان منبع ، ص 261 .
( 3 ) - همان منبع ، ص 263 ، ح 20 .
( 4 ) - بحار ، ج 18 ، ص 263 .