محل يكون مستغنى عن هذا الحال .
قوله : والخارج المحمول الخ : اى العرض قد يطلق على كل ما هو خارج عن ذات المعروض وحمل عليه ، سواء كان في حمله على معروضه محتاجا إلى ضم ضميمة إلى الذات كالأبيض بالنسبة إلى الجسم ، فإنه خارج عن ذات الجسم وحمله على الجسم متوقف على ضم البياض إلى الجسم ، أولا يحتاج إلى ضم ضميمة بل الذات كافية في الحمل نحو : الانسان ممكن ، فان الامكان خارج عن ذات الانسان ولكنه لا يحتاج في حمله عليه إلى ضم ضميمة نحو : هذا ( مشيراً إلى شئ خارجي ) موجود ، أو واحد ، أو متشخص ونحو ذلك مما يساوق الوجود . ويسمى العرضي بحسب هذاالاطلاق الأعم « الخارج المحمول » .
وقد يطلق على خصوص ما كان بضم ضميمة كالانسان ابيض ويسمى بالمحمول بالضميمة ، وحينئذ فالنسبة بينهما العموم والخصوص المطلق ومراده قدس سره من « يغاير » هو المغايرة بالعموم والخصوص .
وقد يقال : النسبة بينهما التباين إذ الخارج المحمول يشترط فيه ان لا يحتاج إلى ضم ضميمة . ولكن المشهور في الاصطلاح هو الأول .
قوله : والوجود والوحدة الخ : يغنى لا فرق في هذا الاصطلاح بين حمل المواطاة وحمل الاشتقاق ، فالوجود والوحدة والتشخص ، المحمولات بالاشتقاق أيضا من الخارج المحمول ، كما أن الموجود والواحد والمتشخص ، المحمولات بالمواطاة ، من الخارج المحمول . ولعلّه يريد انه لا فرق بين الوجود والموجود مثلا لعدم اخذ الذات في المشتق .
قوله : لا غيرى : اى لم يؤخذ من الخارج ، والتفصيل في الفلسفة حيث بيّنوا ان الامكان لا يمكن ان يكون غيريا .
قوله : وما تشابهت : المشترك ما له أزيد من معنى واحد حقيقي ، والمتشابه ما له أزيد من معنى واحد ولو مجازا وتأويلياً .
شرح منظومة السبزواري — صفحة 101
مساهمون: الشيخ محمد علي الگرامي القمي
ص١٠١