تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الفلاح في الأحكام الدينية — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
صومه فيقضي بعد الشهر ، وإن رجع قبل الزوال وقد أفطر فكذلك أيضا ، وإن رجع قبل الزوال ولم يفطر وجب عليه الصوم ويصحّ منه . [ 1230 ] إذا صام المسافر جهلا بالحكم وعلم به بعد انقضاء النهار صحّ صومه . [ 1231 ] يجوز السفر في شهر رمضان ولو بلا ضرورة ، وأمّا في غير رمضان فإن كان صومه واجبا معيّنا بالإجارة ونحوها ، أو ثالث أيام الاعتكاف ، فلا يجوز السفر ، وأمّا في النذر المعيّن فيجوز السفر ولا يترك الاحتياط في العهد واليمين ، بعدم السفر إلّا أن يصحّ صومه بالإقامة عشرا أو كان كالسائح ونحوه ، هذا في نذر صوم يوم معيّن وعهده واليمين عليه بلا تقيّد بالسفر ، وأمّا لو نذر الصوم مقيّدا بالسفر فيصحّ نذره وصومه . [ 1232 ] الصوم في السفر باطل إلّا صوم الثلاثة من العشرة بدل هدي التمتّع للعاجز عن الهدي ، وصوم الثمانية عشر يوما بدل البدنة كفّارة لمن أفاض من عرفات قبل الغروب ، وصوم الندب المنذور في وقت معيّن مقيّدا بالسفر أو مقيّدا بالأعمّ من السفر والحضر لا النذر المطلق ، وصوم ثلاثة أيام ندبا في المدينة المنوّرة بقصد الحاجة - يوم الأربعاء والخميس والجمعة - . [ 1233 ] لا يصحّ صوم الندب ممّن عليه الصوم الواجب القضائي من شهر رمضان إلّا الندب المنذور المقيّد بالسفر كما مرّ ذكره ، وكذا صوم الندب للحاجة في المدينة . وأمّا الذي عليه واجب إجارة أو كفّارة أو غير ذلك فلا منع له من الصوم الندبي . [ 1234 ] كلّ مورد تقصر الصلاة فيه يبطل الصوم فيه ، وبالعكس إلّا أماكن التخيير فالصلاة فيها تامّة تخييرا مع بطلان الصوم فيه إذا لم يقصد الإقامة - إلّا الصوم للحاجة كما مرّ ، والمنذور - وإلّا الخارج إلى السفر بعد الزوال حيث إنّ صومه صحيح مع أنّ صلاته قصر ، وإلّا الراجع من سفره بعد الزوال حيث انّ صلاته تامّة مع بطلان صومه . [ 1235 ] الشيخ والشيخة إذا كان الصوم عليهما شاقّا جاز لهما الافطار مع التكفير عن كلّ يوم بمدّ من الطعام - والأحوط استحبابا مدّان - ولا يجب القضاء وإن تعذّر عليهما الصوم سقط الصوم ولا كفّارة أيضا ، وكذلك من به داء العطش في الصورتين . [ 1236 ] الحامل المقرب إذا خاف الضرر على نفسها أو جنينها جاز لها الإفطار ، وإن كان الضرر معتدّا به ومعلوما حرم الصوم وبطل ، والتقييد بالمقرب لبيان شدّة الضرر أو
منهاج الفلاح في الأحكام الدينية — صفحة 196 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي