[ 1092 ] لو فقد أثناء الصلاة ما كان يسجد عليه وليس لديه ما يصحّ السجود عليه ، فإن كان الوقت واسعا وجب قطع الصلاة ، وإن ضاق سجد على ثوبه إن كان من القطن أو الكتّان ثمّ على سائر ثيابه ، فإن تعذّر سجد على ظهر كفّه ، فإن تعذّر فكما تقدّم .
[ 1093 ] لو التفت في السجود بأنّه وضع جبهته على شيء يبطل به السجود وجب - مع التمكّن - جرّ جبهته عنه إلى ما يصحّ السجود عليه ، وإن تعذّر وكان الوقت واسعا قطع الصلاة وأعادها ثانيا ، ولكن الأحوط الإتيان بذكر السجود ثمّ يسجد ثانيا على ثوبه أو أي شيء آخر ممّا تقدّم ويتمّ الصلاة ثمّ يعيدها . وإن ضاق به الوقت وكان ثوبه من القطن أو الكتّان جرّ جبهته عنه وسجد على ثوبه ، فإن تعذّر فعلى سائر ثيابه وإلّا فعلى ظهر كفّه فإن تعذّر فعلى الأشياء المعدنية ، ولو تعذّر جميع ذلك أتمّ سجوده كما هو عليه وصحّت صلاته .
[ 1094 ] لو علم بعد الصلاة أنّه سجد على ما يبطل به السجود فلا إشكال .
[ 1095 ] يحرم السجود لغير اللّه تعالى ، وما يفعله بعض الناس عند أضرحة الأئمّة الأطهار عليهم السّلام من وضع جباههم على الأرض إن كان شكرا للّه تعالى فلا إشكال وإلّا فهو حرام ، وإن لم يكن بعنوان العبادة لهم .
مستحبّات ومكروهات السجود
[ 1096 ] يستحبّ في السجود أمور : 1 - أن يكبّر المصّلي من قيام للسجود بعد رفع رأسه من الركوع وانتصابه تماما ، وكذا يكبّر الجالس بعد أن يكون جالسا تماما ثمّ يهوي إلى السجود . 2 - أن يضع الرجل يديه أوّلا عند الهوي إلى السجود ، وتضع المرأة ركبتيها على الأرض عند ذلك . 3 - وضع طرف الأنف على ما يصحّ السجود عليه أيضا . 4 - ضمّ أصابع اليد حال السجود ووضعها بمحاذاة الاذن بنحو تكون أطراف الأصابع إلى القبلة . 5 - الدعاء في السجود خصوصا السجدة الثانية وطلب العون من اللّه تعالى في قضاء الحوائج المادية والمعنوية للدنيا والآخرة . وقد وردت في المأثور أدعية مختلفة في هذا الصدد كدعاء طلب الرزق ماديا كان أو معنويا ، منها دعاء : « يا خير المسؤولين ويا خير المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك ، فإنّك ذو الفضل العظيم » . وقد ورد في الحديث أنّ أقرب ما يكون فيه العبد من ربّه حال