[ 1021 ] لو شكّ في قراءة الحمد أو التسبيحات في ركوع الركعة الثالثة أو الرابعة أو في حال الهويّ إلى الركوع لم يعتن بشكّه .
[ 1022 ] لو شكّ في صحّة قراءة الآية أو الكلمة بعد الفراغ منها جاز له الرجوع ما لم يدخل في ركن والإتيان بتك الآية أو الكلمة صحيحة على الأحوط ، ولو شكّ بذلك بعد دخوله في الجزء اللاحق لم يعتن بشكّه ، ولكن جاز له التكرار احتياطا ، ولو بلغ ذلك إلى حدّ الوسواس لزمه عدم الاعتناء وإن كانت الصلاة صحيحة أيضا ما لم يناف ذلك صورة الصلاة ، ولو كان الجزء اللاحق ركنا كما لو شكّ في الركوع بصحّة قراءة السورة لم يجز له الرجوع ويجب أن لا يعتني بشكّه .
[ 1023 ] يستحب للمصلّي أن يقول في الركعة الأولى قبل قراءة الحمد « أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم » ، وأن يجهر في الركعة الأولى والثانية من صلاتي الظهر والعصر ب « بسم اللّه الرحمن الرحيم » ، وكذا يستحبّ قراءة الحمد والسورة في جميع الصلوات مع التأنّي ، والوقوف عند آخر كلّ آية بأن لا يصلها بما بعدها ، والالتفات حال قراءة الحمد والسورة إلى المعنى وإلى أنّ المخاطب هو اللّه تعالى ولو كان يصلّي جماعة يقول بعد فراغ الإمام من الحمد « الحمد للّه ربّ العالمين » ، وكذا يقول ذلك لو كان يصلّي فرادى بعد قراءة الحمد ، وأن يقول بعد سورة التوحيد مرّة أو مرّتين أو ثلاثا : « كذلك اللّه ربّي » أو يقول ثلاثا : « كذلك اللّه ربّنا » ، والمكث قليلا بعد قراءة السورة ثمّ يكبّر للركوع أو القنوت .
[ 1024 ] يستحبّ في جميع الصلوات قراءة سورة القدر في الركعة الأولى ، وفي الركعة الثانية سورة التوحيد ، وروي عكس ذلك ، ولكلّ منهما وجه ، ولعلّ وجه ذلك ما يمتاز به كلّ إنسان من حالات وخصوصيات فردية وتوجّهات معنوية ( من جهة الانتقال من الكثرة إلى الوحدة أو العكس ) ، ولكن الأولى اختيار كلّ شخص السورة التي تتناسب مع قضاياه الروحية والنفسية .
[ 1025 ] يكره للمصلّي ترك سورة التوحيد في جميع صلواته اليومية .
[ 1026 ] لا إشكال في تكرار الكلمة أو الآية لأجل الالتفات إلى عمق المعنى ، وكذا لا إشكال في البكاء حال القراءة خوفا من اللّه أو رغبة إليه ، بل هو أمر مطلوب جدّا .
[ 1027 ] يكره قراءة الحمد وسورة التوحيد بنفس واحد .
منهاج الفلاح في الأحكام الدينية — صفحة 155
مساهمون: الشيخ محمد علي الگرامي القمي
ص١٥٥