« إذَا جاء نصر الله » ، وفى الرابعة « قل هو الله أحد » .
( مسألة 1 ) : يجوز تأخير التسبيحات إلى ما بعد الصلاة إذا كان مستعجلًا ، كما يجوز التفريق في أصل الصلاة إذا كانت له حاجة ضرورية ، فيأتي بركعتين ، وبعد قضاء تلك الحاجة يأتي بالبقيّة .
( مسألة 2 ) : لو سها عن بعض التسبيحات في محلّه ، فإن تذكّره في بعض المحالّ الاخر ، قضاه في ذلك المحلّ مضافاً إلى وظيفته ، فإذا نسي تسبيحات الركوع وتذكّرها بعد رفع الرأس منه ، سبّح عشرين تسبيحة ، وهكذا في باقي المحالّ والأحوال ، وإن لم يتذكّرها إلا بعد الصلاة ، فالأولى والأحوط أن يأتي بها رجاءً « 1 » .
( مسألة 3 ) : يستحبّ أن يقول في السجدة الثانية من الركعة الرابعة بعد التسبيحات : « يا مَن لبِسَ العِزَّ والوقارَ ، يا مَن تعطَّفَ بالمجدِ وتكرَّمَ بهِ ، يا مَن لا يَنبغى التَّسبيحُ إلا لَهُ ، يا من أحصى كلَّ شىءٍ علمهُ ، يا ذا النعمةِ والطَول ، يا ذا المَنِّ والفَضلِ ، يا ذا القدرَةِ والكرَمِ ،
أسألُكَ بمعاقِد العزِّ من عرشِكَ ، ومُنتهى الرَّحمةِ من كتابِكَ ، وباسمِكَ الأعظمِ الأعلى وكلِماتكَ التامَّات ، أن تُصلِّى على محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ ، وأن تفعل بي كذا وكذا » ويذكر حاجاته .
ويستحبّ أن يدعو بعد الفراغ من الصلاة ما رواه الشيخ الطوسي والسيّد ابن طاووس ، عن المفضّل بن عمر ، قال : رأيت أبا عبد الله ( ع ) يصلّى صلاة جعفر ، ورفع يديه ودعا بهذا الدعاء : « ياربِّ ياربِّ . . . » حتّى انقطع النفس ، « ياربّاه يا ربّاه . . . » حتّى انقطع النفس ، « ربِّ ربِّ . . . » حتّى انقطع النفس ، « يا أللهُ يا أللهُ . . . » حتّى انقطع النفس ، « يا حيُّ يا حَيُّ . . . » حتّى انقطع النفس ، « يا رحيمُ يا رحيمُ . . . » حتّى انقطع النفس ، « يا رحمانُ يا رحمانُ . . . » سبع مرّات ، « يا أرحم الراحمين » سبع مرّات ، ثمّ قال : «
اللّهمّ إنِّى أفت - تحُ القولَ بحمدِكَ ، وأنطقُ بالثَّناءِ عليكَ وامجِّدك ، ولا غاية لمدحِكَ ، واثنى عَليكَ ، ومَن يبلغُ غايةَ ثنائِكَ وأمَدَ مجدِك ؟ ! وأنّى لخليقتِكَ كُنهُ مَعرفةِ مَجدِكَ ؟ ! وأيُّ زمنٍ لم تكن
هامش
( 1 ) . لا يبعد استفادة تعميم حكم القضاء للمقام .