تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقه على تحرير الوسيلة — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
( مسألة 2 ) : يعتبر في التعقيب أن يكون متّصلًا بالفراغ من الصلاة ؛ على وجه لا يشاركه الاشتغال بشئ آخر يذهب بهيئته عند المتشرّعة كالصنعة ونحوها ، والأولى فيه الجلوس في مكانه الذي صلّى فيه ، والاستقبال والطهارة . ولا يعتبر فيه قول مخصوص ، والأفضل ما ورد عنهم ( عليهم السلام ) ممّا تضمّنته كتب الأدعية والأخبار . ولعلّ أفضلها تسبيح الصدّيقة الزهراء - سلام الله عليها - وكيفيته على الأحوط « 1 » : أربع وثلاثون تكبيرة ، ثمّ ثلاث وثلاثون تحميدة ، ثمّ ثلاث وثلاثون تسبيحة . ولو شكّ في عددها يبنى على الأقلّ إن لم يتجاوز المحلّ ، فلو سها فزاد على عدد التكبير أو غيره ، رفع اليد عن الزائد ، وبنى على الأربع وثلاثين أو الثلاث وثلاثين ، والأولى أن يبنى على نقص واحدة ، ثمّ يكمل العدد بها في التكبير والتحميد دون التسبيح . ومن التعقيبات : قول : « لا إلهَ إلا الله وحدَهُ وحدَهُ أنجَزَ وعدَهُ ، ونصرَ عبدَهُ ، وأعزَّ جندَهُ ، وغلبَ الأحزابَ وحدهُ ، فلَهُ المُلكُ ولهُ الحمدُ ، يُحيى ويُميتُ ، وهوَ على كُلِّ شىءٍ قدير » . ومنها : قول : « اللّهُمّ صَلِّ على مُحمّدٍ وآل مُحمّدٍ ، وأجرنى من النّارِ ، وارزُقنى الجنَّةَ ، وزوِّجنى منَ الحورِ العينِ » . ومنها : قول : « اللّهُمّ اهدِنى من عِندكَ ، وأفِض عليَّ من فَضلِكَ ، وانشرُ عليَّ من رحمتِكَ ، وأنزِل عليَّ من بركاتِكَ » . ومنها : قول : « أعوذُ بوجهِكَ الكريم ، وعزَّتِك التي لا تُرامُ ، وقدرتِكَ الّ - تى لا يَمتَنِعُ منها شىءٌ ، من شرِّ الدُنيا والآخرة ، ومن شرِّ الأوجاعِ كُلِّها ، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلا بالله العليّ العظيمِ » .
هامش
( 1 ) . بل الأظهر .