تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقه على تحرير الوسيلة — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
المُستحفظينَ من آلِ محمّد - ثلاثاً - اللّهُمّ إنِّى أسألُكَ اليُسر بعد العُسر - ثلاثاً - ثمّ تضع خدك الأيمن على الأرض وتقول : يا كَهفى حينَ تُعيينى المذاهِبُ ، وتضيقُ عليَّ الأرضُ بِما رَحُبَت ، يا بارئَ خَلِقى رَحمَةً بي وقَد كُنتَ عن خَلقِى غَنيّاً ، صلِّ عَلى مُحمّدٍ وعَلى المُستَحفظينَ مِن آلِ مُحمّدٍ . ثمّ تضع خدّك الأيسر وتقول : يا مُذِلَّ كُلِّ جبَّارٍ ويا مُعِزَّ كُلِّ ذَلِيلٍ قد وَعِزَّتِكَ بَلَغَ مجهودِى - ثلاثاً - ثمّ تقول : يا حَنّانُ يا مَنّانُ يا كاشِفَ الكُربِ العِظامِ ، ثمّ تعود للسجود فتقول مائة مرّة : شُكراً شُكراً ، ثمّ تسأل حاجتك تُقضى إن شاء الله » .

القول : في التشهّد

( مسألة 1 ) : يجب التشهّد في الثنائية مرّة بعد رفع الرأس من السجدة الأخيرة ، وفى الثلاثية والرباعية مرّتين : الأولى بعد رفع الرأس من السجدة الأخيرة في الركعة الثانية ، والثانية بعد رفع الرأس منها في الركعة الأخيرة . وهو واجب غير ركن تبطل الصلاة بتركه - عمداً لا سهواً - حتّى يركع وإن وجب عليه قضاؤه ، كما يأتي في الخلل . والواجب فيه أن يقول : « أشهَدُ أن لا إلهَ إلا الله وحدَهُ لا شرِيكَ لهُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحمّداً عبدُهُ ورسولُهُ ، اللّهُمّ صَلِّ على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ » ويستحبّ الابتداء بقوله : « الحمدُ لله » أو « بِسمِ الله وبالله ، الحمدُ لله ، وخيرُ الأسماءِ لله - أو - الأسماءُ الحسنى كلّها لله » « 1 » وأن يقول بعد الصلاة على النبي وآله : « وتقبَّل شفاعتَهُ في امَّتهِ وارفَع درَجَتَهُ » . والأحوط عدم قصد التوظيف والخصوصية به في التشهّد الثاني . ويجب فيه اللفظ الصحيح الموافق للعربية ، ومن عجز عنه وجب عليه تعلّمه . ( مسألة 2 ) : يجب الجلوس مطمئ - نّاً حال التشهّد بأىّ كيفية كان . ويُكره الإقعاء ؛ وهو
هامش
( 1 ) . ولا بأس بزيادة الشهادة الثالثة لولاية على وأبنائه المعصومين ، حيث إنّ ذكرهم ذكر الله تعالى كما في الرواية ، وذكر الله حسن ومحمود في جميع حالات الصلاة . والأحوط استحباباً أن يكون بصورة الدعاء .