تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خدا در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
همواره درپى كامل است : « اللّهمّ إليك أفضت القلوب ، و مدّت الأعناق ، و شخصت الأبصار ، و نقلت الأقدام ، و أنضيت الأبدان ؛ خدايا ، دلها به سويت پر كشد ، و گردنها نيازمندانه بر آستانت كشيده شود ، و چشمها خيرهء تو شده ، و گامها در راهت به حركت درآمده ، و تن‌ها در اطاعتت فرسوده گشته » « 1 » .

چگونگى دلالت « نقص معلولات » بر وجود خدا

على عليه السّلام به ترسيم سيماى خداوندارى بر كنار از حركت و سكون كه دو ويژگى جسم است ، همت مىكند زيرا كه آفريدگار متحرك و ساكن ، موجودى ناتمام و كمال‌جو است و اين يعنى تهى بودن از يك كمال و نيازمندى به آن : « لا يجرى عليه السّكون و الحركة ، و كيف يجرى عليه ما هو أجراه ، و يعود فيه ما هو أبداه ، و يحدث فيه ما هو أحدثه اذا لتفاوتت ذاته ، و لتجزّأ كهنه ، ولا متنع من الأزل معناه ، و لكان له وراء إذ وجد له أمام ، و لا التمس التّمام إذ لزمه النّقصان ، و إذا لقامت اية المصنوع فيه ، و لتحوّل دليلا بعد أن كان مدلولا عليه ، و خرج بسلطان الإمتناع من أن يؤثّر فى غيره .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، نامهء 15 .