تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خدا در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
وقتى شب بر او پرده افكند ستاره‌اى ديد ، گفت : اين پروردگار من است ، وقتى ناپديد شد گفت : من چيزهايى كه ناپديد مىشود نمىخواهم ، وقتى ماه را فروزان ديد گفت : اين پروردگار من است و وقتى ناپديد شد ، گفت : اگر پروردگار من مرا هدايت نكند ، در زمره گمراهان خواهم شد و وقتى خورشيد را فروزان ديد فت : اين پروردگار من است كه بزرگتر است اما وقتى آن ناپديد شد گفت : اى مردم ! من از آنچه شما شرك مىورزيد ، بيزارم . من خود را به سوى خدايى كه آسمان‌ها و زمين را آفريده است ، خالصانه توجه مىكنم و از مشركان نيستم » . ممكن است بگوييد : نمىتوان اين برهان را برهان صديقين گفت ، چرا كه برهان صديقين ما را مستقيما به خدا مىرساند نه از راه مخلوقات چنان كه سيد الشهداء عليه السّلام در دعاى عرفه فرمود : « الهى تردّدى فى الاثار يوجب بعد المزار فاجمعنى عليك بخدمة توصلنى اليك . كيف يستدلّ عليك بما هو فى وجوده مفتقر اليك . ايكون لغيرك من الظّهور ما ليس لك ، حتّى يكون هو المظهر لك ؟ ! متى غبت حتّى تحتاج الى دليل يدلّ عليك ؟ و متى بعدت حتى تكون الاثار هى التى توصل اليك ؟ عميت عين لا تراك عليها رقيبا و خسرت صفقةعبد لم تجعل له من حبّك نصيبا . الهى امرت بالرجوع الى الاثار فارجعنى اليك بكسوة الانوار و هداية الاستبصار حتّى ارجع اليك منها كما دخلت اليك منها مصون السّرّ عن النظر اليها و مرفوع الهمّة عن الاعتماد عليها
خدا در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 130 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي