وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ ( 99 ) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ( 100 )
فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ ( 101 ) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ( 102 ) فَلَمَّا أَسْلَما وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ ( 103 ) وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ ( 104 ) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 105 )
معناى واژهها
94 [ يزفّون ] : در رفتن مىشتابند ، زفّ به معنى شتافتن در رفتن براى رسيدن به مطلوب يا انتقام از دشمن و مانند آن است .
/ 245
ما نيكوكاران را چنين پاداش مىدهيم
رهنمودهايى از آيات :
هنگامى كه قرآن حقيقت يا حكمى را براى ما بيان مىكند ، بىدرنگ ، تنها براى توضيح مثالهايى چند مىزند تا ابعاد حدود موضوع را نيز بيان كند ، و اين بدان دليل است كه ذهن بشر قادر است الفاظ را بگيرد و آنها را از معانى حقيقى خود جدا سازد و نه تنها به الفاظى قشرى و بىاثر تبديل كند بلكه معنيهايى دور از معنى حقيقى بدانها بدهد .