تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح خطبه حضرت زهرا (ع) (فارسى) — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
وَ التَّعَبَ وَ ناطحتُمُ الأُمَمَ وَ كافَحْتُمُ البُهَمَ لانَبْرحُ و تَبْرَحُونَ : نَأْمُرُكُمْ فَتَأتَمِرُونَ حَتّى إِذا دَارَتْ بِنا رَحى اْلِاسْلامِ وَ دَرَّ حَلْبُ اْلأَيامِ وَ خَضَعَتْ ثُغْرَةُ الشِّرْكِ وَ سَكَنَتْ فورَةُ اْلإفْكِ وَ خَمَدَتْ نِيرانُ الْكفْرِ وَ هَدَأَتْ دَعْوَةُ الْهَرْجِ وَ اسْتَوْسَقَ نِظامُ الدِّينِ فَأنّى حِرْتُمْ بَعْدَ الْبَيانِ ، وَ أَسْرَرتُمْ بَعْدَ اْلإعْلانِ ! وَ نَكَصْتُمْ بَعْدَ اْلإقدامِ ، وَ أَشْرَكْتُمْ بَعْدَ اْلإيمانِ أَلا ! تقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَ هَمُّوا بِإخْراجِ الرّسولِ وَ هُمْ بَدَؤُوكُم اوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشونَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ انْ تَخْشوهُ إِنْ كنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . أَلا ! قَدأَرَى أَنْ قَدْ أَخْلَدْتُمْ الى الْخَفْضِ وَ أَبْعَدْتُمْ مَنْ هُوَ أحَقُّ بِالبَسْطِ وَ الْقَبْضِ وَ خَلَوْتم بِالْدَّعَة وَ نَجَوْتُمْ مِنَ الضِّيقِ بِالسَّعَةِ فَمَجَجْتُمْ ما وَعَيْتُمْ ، وَ دَسَعْتُمْ الّذي تَسَوَّغْتُم « فَ « إِنْ تَكْفُرُوا انْتُمْ وَ مَنْ فِى اْلأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللّهَ لَغَنِىٌّ حَمِيدٌ » . « 1 » ألا ! وَ قَدْ قُلْتُ ماقُلتُ عَلى مَعْرِفَةٍ مِنِّي بِالْخَذْلَةِ الَّتِي خامَرْتُكمْ ، وَ الْغَدْرَةِ الَّتي اسْتشْعَرَتْها قُلُوبُكُمْ وَ لكِنّها فَيْضَةُ النَّفْسِ ، وَ نَفْثَةُ الغَيظ ، وَ خَوْرُ القَنا ، وَبَثَّةُ الصَّدْرِ وَ تَقْدِمةُ الْحُجَّةِ ، فَدُونَكمُوها فَاحْتَقِبُوها دَبِرَةَ الظَّهْرِ نَقِبَةَ الخُفّ ، باقِيَةَ العارِ ، مَوسُومَةً بِعَصبِ اللّهِ وَشنَارِ اْلأَبَدِ مَوصُولَةً بِنارِ اللّهِ الْمُوقِدةِ الّتي تَطَّلِعُ عَلَى اْلأفْئدةِ ، فَبِعَيْنِ اللّهِ ما تَفْعَلُونَ « وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَىَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ » « 2 » وَ أنَا ابْنَةُ نَذِيرٍ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ فَاعْمَلُوا إنّا عامِلُونَ وَ انْتَظِرُوا إِنّا مُنْتَظِرُونَ .

ترجمه

سپس به طرف انصار توجه فرمود و چنين گفت : اى بزرگ مردان ! و اى بازوان ملت و نگهبانان اسلام ! اين كوتاه بينى و سست نگرى در حق من چرا ؟ و اين خواب آلودگى در برابر ستمى كه به من مىرود چرا ؟ آيا رسول خدا صلى الله عليه و آله پدرم نمىگفت : احترام مرد را در فرزندانش نگاه داريد ؟ چه زود حادثه بار آورديد ! و چه با شتاب بيراهه رفتيد ! با اين كه شما توانايى انجام مقصد مرا داريد و نيروى كافى در جهت دست يا بى به هدف مرا داريد . آيا مىگوييد : محمد صلى الله عليه و آله را مرگ درگرفت ؟ و ( همه چيز تمام شد و خاندان نبوت گم شد ؟ ) آرى ، مرگ او حادثهء بزرگى بود كه اثر آن همه جا را گرفت ؛ شكافش آشكار گرديد ؛
هامش
( 1 ) . ابراهيم ( 14 ) آيهء 8 . ( 2 ) . شعراء ( 26 ) آيه 227 .