صديقهء طاهره عليها السلام و آنان كه حق را يارى نكردند ( انصار )
متن
ثُمَّ رَمَتْ بِطَرفِها نَحْو الْأَنصارِ فقالتْ : يا مَعْشَر النَقيبَةِ وَ أَعْضادَ الْملَّةِ وَ حَضَنَةَ اْلإسْلامِ ماهذه الْغَميزةُ في حَقّي و السِنَةُ عَنْ ظُلامَتي اما كَانَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله أَبِي يَقُولُ : « الْمَرءُ يُحفَظُ فِي وُلدِهِ » سَرْعانَ ما أَحْدَثْتُمْ وَ عَجْلانَ ذا إهالَةٍوَ لَكُمْ طاقَةٌ بِما أُحاولُ و قوّةٌ عَلى ما أَطْلبُ وَ أُزاوِلُ أَتَقُولُونَ : ماتَ مُحمّدٌ صلى الله عليه و آله فخَطْبٌ جَليلٌ اسْتَوسَعَ وَهْنُهُ وَاسْتَنْهَرَ فَتْقُهُ وَانْفَتَقَ رَتْقُهُ وَ أظْلَمتِ الْأَرضُ لِغَيْبَتِهِ وَ كُسفَت الْنّجومُ لمصيبِتَهِ وَ أَكْدَت اْلآمالُ وَ خَشَعَت الْجِبالُ وَ أُضيعَ الْحَرِيمُ وَ أُزِيلَتِ الْحُرمَةُ عِنْدَ مَماتِهِ فَتِلكَ - وَ اللّه - النازِلَةُ الْكُبْرى والْمصيبة العظمَى لامِثلُها نازِلَةٌ وَ لابائِقَةٌ عاجِلَةٌ أَعْلَنَ بِها كِتابُ اللّهِ - جَلَّ ثَناؤُهُ - فِي افْنِيَتِكُمْ في مُمْساكُمْ وَ مصبِحِكُمْ هُتافاً وَ صِراخاً و تِلاوَةً وَ ألْحاناً وَ لَقبْلَه ما حَلَّ بِانْبِيائِهِ وَ رُسُلِهِ حكمٌ فَصْلٌ وَ قَضاءٌ حَتْمٌ « وَ ما محَمَّدٌ الّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُسُلُ افَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلب عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِى اللّهُ الشّاكِرِين » . « 1 » إيهاً بَنى قِيلَة ! أأُهْضَمُ تُراث أَبى ؟ وَ أَنْتُمْ بِمرْأى مِنِّي وَ مَسْمَعٍ وَ مُنْتَدىً وَ مَجْمَعٍ تَلْبَسكُمْ الدَّعْوَةُ وَ تَشْملُكُمْ الخُبْرةُ وَ أَنتم ذَوو العَدِدِ وَ العُدّة وَ الأداةِ وَ القُوّةِ وَ عِنْدَكُم السِّلاح و الجُنْدُ توافِيكُمْ الدَّعْوَةُ فَلاتُجِيبُونَ ، وَ تَأتيكُمْ الصَرخَةُ فَلا تُغيثُونَ وَ أَنْتُمْ موصُوفُونَ بِالْكِفاحِ ، مَعْرُوفُونَ بِالْخَيْرِ وَ الصَّلاحِ وَ النُّخْبَةُ الّتي انْتُخِبَتْ وَ الخِيرةُ الّتي اخْتيرَتْ قاتَلْتُمُ العربَ وَ تَحَمَّلْتُمُ الكَدَّ
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 144 .