تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح خطبه حضرت زهرا (ع) (فارسى) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
ناشناخته و بىارتباط با فطرت و عقل . چنين امر به معروف و نهى از منكرى در برگيرندهء مصالح زير است كه امام مىفرمايد : إنّ الأمرَ بالمعروفِ والنَهيَ عَن المنكرِ سَبيلُ الأنبياءِ ، مِنهاجُ الصُلحاءِ ، فَريضةٌ عظيمةٌ بِهما تُقام الفرائضُ ، وتُؤمَن المذاهبُ ، و تحلّ المكاسبُ ، تُردَّ المظالمُ ، وَ تُعمَر الأَرضُ ، وَ ينتصفُ من الأعداء ، و يَستقيمُ الأمر ؛ « 1 » دعوت به معروف و بازداشتن از منكرات ، راه پيامبران و برنامهء صالحان و فريضهء بزرگى است كه بر اساس آن واجبات الهى بر پا مىشود ؛ راه‌ها امن مىگردد ؛ معاملات از راه مشروع انجام مىگيرد ؛ مال‌هاى غصبى به صاحبان خود بر مىگردد ؛ كشور اسلام ، آباد مىشود ؛ از دشمنان ، دادستانى مىشود و كارها برمبناى عدل استوار مىگردد .

احسان به والدين سپر خشم خدا

متن : و برّ الوالِدينِ وقايةً من السَخَط ؛ خداوند متعال فرمان بردارى و اطاعت از پدر و مادر را سبب ايمنى از غضب و خشم خويش قرار داد . شرح : فرمان بردارى از والدين را « بَرّ » مىگويند . « 2 » چنان كه در آيهء شريفه در مدح يحيى بن زكريا عليهما السلام مىفرمايد : « وَ بَرّاً بِوالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبّاراً عَصِيّاً » ؛ « 3 » يحيى عليه السلام نسبت به پدر و مادر خود فرمان بردار بود و نسبت به آنان جبار و نافرمان نبود . در آيات ، مكرراً به اطاعت والدين امر شده است ، از جمله : « وَقَضى رَبُّكَ أَ لّاتَعْبُدُوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلاتَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِى صَغِيراً » ؛ « 4 » مشيت حتمى ذات اقدس الهى بر آن گرفته كه جز او را پرستش نكنيد و به پدر و مادر خود
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعه ؛ امر به معروف و نهى از منكر . ( 2 ) . صراح اللغة . ( 3 ) . مريم ( 19 ) آيهء 14 . ( 4 ) . اسراء ( 17 ) آيات 23 - 24 .