ما بالُ أقوامٍ يُحرّمون على أَنفسِهم الطّيباتِ ألاإنِّي أَنام بالليلِ و أنكحُ و أُفطِرُ بالنهارِ فَمَن رَغِبَ عن سُنّتي فَليسَ منّي ؛ « 1 »
چرا گروهى طيبات را بر خود حرام كردهاند . آگاه باشيد ؛ من مىخوابم ؛ با همسرم همبستر مىشوم و در روز غذا مىخورم . اين است سنت من و هر كس از سنت من دورى گزيند از من نيست .
در تفسير مجمع البيان به تفصيل ديگرى اين روايت را آورده و اين قسمت در آنجا آمده است :
ثمّ قال : إنَّ لِأنفُسِكم عَليكم حَقّاً فَصُومُوا و أَفطِروا ، و قُوموا و نُوموا ، فإنِّي أَقومُ و أَنام و أصومُ و أُفطِرُ و آكلُ اللحمَ و الدسمَ ، و آتي النساءَ ، و مَن رَغِب عن سُنّتي فليسَ منّي ؛
براى نفس خودتان و خواستههاى آن بر شما حقى است كه بايد مراعات كنيد . بنابراين روزه بگيريد و روزها غذا بخوريد . شبها را بخوابيد و براى عبادت بيدار شويد ؛ زيرا روش من اين است كه شبها را مىخوابم و براى عبادت هم بيدار مىشوم و روزهايى را روزه مىگيرم و روزهايى را هم افطار مىكنم و از گوشت و چربى مىخورم و با زنان مىخوابم . اين است روش من و هر كس از روش من دورى گزيند از من نيست .
در بخشى از عهدنامهء اميرالمؤمنين عليه السلام به محمد بن ابىبكر در زمان انتصاب وى به فرمانروايى مصر چنين آمده :
وَاعْلَموا - عِباداللهِ - أنَّ المتّقين ذَهبوا بعاجلِ الدنيا و آجلِ الآخرةِ فَشارَكوا أهلَ الدّنيا في دُنياهم و لم يُشارِكهم أهلَ الدنيا في آخِرتهم ، سَكنوا الدنيا بأفضلِ ما سُكِنتْ و أُكلوها بأفضلِ ما أُكِلَتْ ، فحظُوا من الدنيا بما حَظِيَ به المُترفون و أَخذوا مِنها ما أَخذه الجبابرةُ المتكبِّرونَ ، ثم انْقَلبوا عَنها بالزادِ المبلغِ و المَتجَر الرّابحِ . أَصابُوا لذّةَ زهدِ الدنيا في دنياهم ؛ « 2 »
هامش
( 1 ) . تفسير على بن ابراهيم .
( 2 ) . نهج البلاغه ، صبحى صالح ، ص 383 .