جانشينان وى مسلماً تبعيض در ايمان ، باطل و عين كفر است . « أُولئِكَ هُمُ الكافِرُونَ حَقّاً » . « 1 » بنابراين ايمان به كسى كه به حكم آيهء مباهله نفس رسول مىباشد ايمان به خود رسول است . ازاينرو مىتوان گفت : پيمان ايمان به مولاى متقيان و يارى وى ، از تمام انبيا و امتهاى آنان گرفته شده است .
در ذيل همين آيهء شريفه ، روايتى است از حضرت باقر عليه السلام كه از اميرالمؤمنين عليه السلام نقل شده است :
إِنَّ اللهَ تَباركَ و تعالَى أحدٌ واحدٌ تفرَّدَ في وحدانيَّته ثمَّ تكلَّم بكلمةٍ فصارَتْ نوراً ، ثمَّ خَلقَ من ذلكَ النور محمداً صلى الله عليه و آله و خَلقَني و ذُرّيتي ثمَّ تَكلَّم بكلمةٍ فصارت روحاً فأَسكنَهُ اللّهُ في ذلك النورِ و أسكنهَ في أبدانِنا فَنَحنُ روحُ اللهِ و كلماته و بنا احتَجَبَ عَن خلقِهِ .
فما زِلْنا في ظلَّةٍ خَضراء حيثُ لاشمسَ و لاقمرَ و لاليلَ و لانهارَ و لاعينَ تطرف .
نَعبده و نقدّسه و نسبّحُهُ قَبلَ أن يَخلُقَ خَلقَه ، و أَخذ ميثاقَ الأنبياءِ بالإيمانِ و النصرةِ لَنا ؛ « 2 »
بىشك خداى تبارك و تعالى يگانه است و در وحدانيت خود متفرد است . سپس تكلم فرمود به كلمهاى كه نور شد و از آن نور ، محمد صلى الله عليه و آله و من و ذريهء مرا خلق فرمود . سپس به كلمهاى تكلم فرمود كه روح شد و پيامبر و بدنهاى ما را در آن روح قرار داد . بدين سان ما روح و كلمات خدا و واسطهء او در ميان خلقش هستيم .
ما همواره در زير سايهء سبزى بوديم . هنگامى كه از خورشيد و آفتاب و شب و روز خبرى نبود و بينندهاى وجود نداشت و قبل از آفرينش خلقت ، خدا را عبادت وتقديس و تسبيح مىكرديم و خدا از تمام انبيا بر ايمان به ما و نصرت ما پيمان گرفت .
آن فرمودهء خداوند است كه مىفرمايد : « وَ إِذ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ » ؛ ايمان بياوريد به او ، يعنى محمد صلى الله عليه و آله و يارى كنيد او را يعنى وصى او را . . . .
هامش
( 1 ) . نساء ( 4 ) آيهء 151 .
( 2 ) . برهان ، ج 1 ، ص 294 ؛ بحار ، ج 26 ، ص 291 .