تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح خطبه حضرت زهرا (ع) (فارسى) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
ثمالى مىگويد در محضر امام محمد باقر عليه السلام بودم از حضرتش سؤال شد : أَخْبِرْني ياابْنَ رسول اللهِ أيُّ شيءٍ كُنتم في الأظلّة ؟ فقال عليه السلام : كنَّا نوراً بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ قَبْلَ خَلْقِ خَلْقِهِ فَلَمَّا خلق الخلقَ سَبَّحنا فَسَبّحوا ، و هَلَّلنا فهلَّلوا ، و كبَّرنا فكبَّروا . . . ؛ « 1 » يابن رسول الله ! بفرماييد شما چگونه در أظلّه بوديد ؟ فرمود : نورى بوديم در فرا روى ذات اقدس الهى قبل از آفرينش مردم . هنگامى كه مردم آفريده شدند ، ما تسبيح گفتيم مردم به پيروى از ما تسبيح گفتند ؛ چون تهليل گفتيم تهليل گفتند ؛ تكبير گفتيم تكبير گفتند . . . . در روايات زياد ديگر وارد شده كه انبيا و ائمهء اطهار عليهم السلام هدف غايى ايجاد عالم بوده‌اند ؛ براى نمونه بخشى از روايتى را كه اباالصلت هروى از ثامن الائمه عليه السلام نقل مىكند مىآوريم . آن حضرت از مولاى متقيان عليه السلام و آن حضرت نيز از حضرت ختمى مرتبت صلى الله عليه و آله نقل فرموده است كه نبى اكرم فرمود : يا عليّ ! ما خَلقَ اللهُ خَلقاً أَفضلَ منِّي ولا أكرم عليه منِّي . . . يا علي ! انَّ اللهَ فضَّل أنبياءَه المرسَلين على ملائِكتِهِ المقرّبين و فَضَّلني على جميع النبيّين و المرسلينَ و الفضلُ من بعدي لك يا عليّ ! و للأئمةِ من بعدك و أنَّ الملائكةَ لَخُدّامُنا و خدّامُ محبّينا . . . لولا نَحن ما خلَقَ اللهُ آدم و لا حوَّا و لا الجنّة و لا النارَ و لا السمآءَ و لا الأرضَ فَكيفَ لانكونُ أفضلَ مِن الملائكة ؟ و قَد سَبَقْناهم الى معرفةِ ربِّنا وَ تَقْديسه لِأنَّ أوّلَ ما خَلقَ اللهُ خلق أرواحنا ، فَأَنطقنا بِتوحيده و تَمجيدِه و تَحميدِه ثُمَّ خَلَقَ الملائِكةَ فَلمَّا شاهدوا أرواحَنا نوراً واحداً اسْتَعْظَموا أمرَنا ، فَسبَّحنا لِتعلم الملائكةُ أنّا مخلوقٌ و أَنَّه منزّهٌ عن صفاتِنا فَسبّحَتِ الملائكةُ بِتَسبيحنا ؛ « 2 » يا على ! خدا مخلوقى را نيافريد كه ارجمندتر و برتر از من باشد . . . يا على ! خدا انبياى مرسل خود را بر ملائكهء مقربين برترى بخشيد و مرا بر جميع انبيا و فرستادگان برترى داد . يا على !
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 25 ، ص 24 . ( 2 ) . عيون اخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 262 .