محسوسات صانع مريد و حكيم و مختارى است . واقعاً پس از اين همهء مقدمات يقين آور ، شك كردن در مبدأ متعال جاى توبيخ است ؟ همانطور كه قرآن مىفرمايد : « أَفِى اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّمواتِ وَالأَرضِ » ؛ « 1 » آيا در آفريدگار شك مىشود ؟ خدايى كه سازندهء آسمانها و زمين است . خلاصه اين كه نظم عجيب و همبستگى در آفرينش ، قابل شمارش نيست .
هرگوشه را كه مىنگريم جز نظم و انطباق با هدف خاص و جز آثار قصد و اراده ، در مخلوقات ديده نمىشود ( در اين باره در بخش « هماهنگى نعمتها » به تفصيل سخن ( رفت ) و نيز در آيهء ديگر در توضيح هماهنگى مىفرمايد :
« وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ أَنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ نُفُوراً * تَبارَكَ الَّذِى جَعَلَ فِى السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً * وَهُوَ الَّذِى جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً » ؛ « 2 »
هنگامى كه به آنها گفته شود كه به خداى رحمان سجده كنيد مىگويند : رحمان چيست ؟ آيا ما به چيزى كه تو امر مىكنى سجده كنيم و اين دعوتِ به سجده ، نفرت آنها را فزونى مىدهد .
( در جواب بگو : ) بزرگ است خدايى كه در آسمانها برجها و در آنها چراغ و ماه فروزنده قرار داد و اوست خدايى كه شب و روز را پشت سر يكديگر قرار داد ، براى كسى كه بخواهد متذكر شود وشكرگزارى نمايد .
مولاى متقيان بعد از توبيخ عدم دقت در عجايب خلقت مىفرمايد :
وَ لَو فَكَّرُوا في عَظِيمِ القُدرَةِ وَ جَسِيمِ النِّعمَةِ لَرَجَعُوا إلى الطَّريقِ وَ خَافُوا عَذابَ الحَرِيقِ وَ لكِنَّ القُلُوبَ عَلِيلَةٌ وَ البَصائِرَ مَدخُولَةٌ . ألا يَنظُرُونَ إلى صَغِيرِ ما خَلَقَ كَيفَ أحْكَمَ خَلقَهُ وَاتْقَنَ تَركِيبَهُ ، وَ فَلَقَ لَهُ السَّمعَ وَ البَصَرَ وَ سَوَّى لَهُ العَظمَ و البَشَرَ .
انْظُروا إلى النَملَةِ فِي صِغَرِ جُثَّتِها وَ لَطافَةِ هَيئَتِها لاتَكَادُ تُنالُ بِلَحظِ البَصَرِ وَ لابِمُستَدرَكِ الفِكرِ كَيفَ دَبَّت عَلى أرضِها وَ صَبَّت عَلى رِزْقِها تُنقِلُ الحَبَّةَ إِلى جُحرِها وَ تَعُدُّها فِي مُستَقَرِّها تَجمَعُ فِي حَرِّها لِبَرِها وَ فِي وَردِها لِصَدرِها مَكفُولٌ
هامش
( 1 ) . ابراهيم ( 14 ) آيهء 11 .
( 2 ) . فرقان ( 25 ) آيهء 62 .