تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المروي من كتاب علي (ع) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣

وروى عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ذكروا ولد الحسن فذكروا الجفر ، فقال : وَالله إِنَّ عِنْدِي لَجِلْدَيْ مَاعِزٍ وَضَأْنٍ إِمْلَاءَ رَسُولِ الله ( ص ) وَخَطَّهُ عَلِيٌّ ( ع ) بِيَدِهِ ، عِنْدِي لَجِلْدٌ سَبْعِينَ ذِرَاعاً إِمْلَاءَ رَسُولِ الله ( ص ) وَخَطَّهُ عَلِيٌّ ( ع ) بِيَدِهِ ، وَإِنَّ فِيهِ لَجَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ حَتَّى أَرْشَ الْخَدْشِ « 1 » . وروى أيضاً عن عليّ بنِ الحسنِ بنِ الحسين السحائي « 2 » ، عن محوّل بن إبراهيم ، عن أبي مريم قال : قال لي أبو جعفر ( ع ) : عِنْدَنَا الْجَامِعَةُ ، وَهِيَ سَبْعُونَ ذِرَاعاً ، فِيهَا كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى أَرْشُ الْخَدْشِ ، إِمْلَاءُ رسول الله ( ص ) وَخَطُّ عَلِيٍّ ( ع ) ، وَعِنْدَنَا الْجَفْرُ وَهُوَ أَدِيمٌ عُكَاظِيٌّ قَدْ كُتِبَ فِيهِ حَتَّى مُلِئَتْ أَكَارِعُهُ ، فِيهِ مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ « 3 » . وعن أبي عبيدة قال : سأل أبا عبد الله ( ع ) بعض أصحابنا عن الجفر فقال : هُوَ جِلْدُ ثَوْرٍ مَمْلُوءٌ عِلْماً ، فَقَالَ لَهُ : مَا الْجَامِعَةُ ؟ فَقَالَ : تِلْكَ صَحِيفَةٌ طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعَاً فِي عَرْضِ الأَدِيمِ مِثْلُ فَخْذِ الْفَالِجِ ، فِيهَا كُلُّ مَا يَحْتاجُ النّاسُ إِلَيْهِ ، وَلَيْسَ مِنْ قَضِيَّةٍ إِلَّا وَهِيَ فِيهَا حَتَّى أَرْشُ الْخَدْشِ « 4 » . نعم ، هناك احتمال آخر وهو أن يكون كتاب علي وغيره من جملة الجفر ، بحيث يشمل الجفر الكتاب ومصحف فاطمة والسلاح وغيره ، ولعل يدل عليه ما روي عن عنبسة بن مصعب قال : كنا عند أبي عبد الله ( ع ) فأثنى عليه

هامش
( 1 ) . بصائر الدرجات ، ص 159 ، ح 26 ، عنه : بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 47 ، ح 88
( 2 ) . وفي نسخة : السِّنْجَالِي‍
( 3 ) . بصائر الدرجات ، ص 160 ، ح 31 ، عنه : بحارالأنوار ، ج 26 ، ص 48 ، ح 90
( 4 ) . بصائر الدرجات ، ص 153 ، ح 6 .
المروي من كتاب علي (ع) — صفحة 23 | الشيخ محمد أمين الأميني