تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المروي من كتاب علي (ع) — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠

الأول : ما الفرق بين كتاب علي ومصحف علي ؟

الجواب : أن كتاب علي ( ع ) عبارة عن ما أملاه رسول الله ( ص ) علياً أمير المؤمنين ( ع ) وهو حاو لأبحاث عديدة في المجالات الفقهية وغيرها من التفسير والتأويل والأخلاق والسير وقصص الأنبياء وغيرها من المعارف الحقة ، وقد وصف بكونه سبعين ذراعاً في عرض الأديم ، وما من حلال ولا حرام إلا وهو فيه ، وأن فيه حتى أرش الخدش ، وكان مرجعاً لدى الأئمة ( عليهم السلام ) ، وأنه محفوظ عندهم ، وهو محل بحثنا في هذا الكتاب ، وأما مصحف علي فهو عبارة عن القرآن الكريم وتدوينه كما نزل ، بضميمة الشرح وبيان أسباب النزول ومحله .

الثاني : ما الفرق بين مصحف علي ومصحف فاطمة ؟

الجواب : أن مصحف على هو القرآن الكريم نفسه مع خصوصيات كما مر ، ولكن مصحف فاطمة ( س ) عبارة عن ما حدثها جبرئيل بعد وفاة رسول الله ( ص ) الشامل للأخبار الغيبية والملاحم ، وليس فيه شيئاً من القرآن الكريم ، فظهر أن اطلاق كلمة المصحف لا يدل على كونه قرآناً .

الثالث : ما الفرق بين كتاب علي والجامعة والصحيفة ؟

الجواب : إن الظاهر أنها عناوين مختلفة لشيء واحد ، كما يستفاد ذلك من روايات عديدة يأتي ذكرها في الفصل الأول من هذا الكتاب ( حول كتاب علي ( ع ) ) ، إلا أن الشيخ الطهراني / يستظهر خلاف ذلك ، حيث قال في الذريعة بعد ذكره ما نقلناه عنه : وظهر مما مر أن الأمالي هذا كتاب مدرج عظيم يفتح وينظر فيه ، وهو غير الجفر والجامعة والصحيفة الملفوفة التي طولها سبعون ذراعاً من جلد الثور أو الشاة أو الماعز أو الضأن المشبه ملفوفها بفخذ الرجل أو