تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المروي من كتاب علي (ع) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢

الأخلاق

لزوم حسن الظن بالله ، والاجتناب عن الغيبة وسوء الخلق

رَوَى الكُلَينِيُّ عَنِ العِدَّةِ ، عَن أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْن مَحْبُوبٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( ع ) قَالَ : وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ( ع ) أَنَّ رَسُولَ الله ( ص ) قَالَ وَهُوَ عَلَى مِنْبَرِهِ : وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا أُعْطِيَ مُؤْمِنٌ قَطُّ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا بِحُسْنِ ظَنِّهِ بِالله وَرَجَائِهِ لَهُ وَحُسْنِ خُلُقِهِ وَالْكَفِّ عَنِ اغْتِيَابِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَا يُعَذِّبُ الله مُؤْمِناً بَعْدَ التَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ إِلَّا بِسُوءِ ظَنِّهِ بِالله وَتَقْصِيرِهِ مِنْ رَجَائِهِ وَسُوءِ خُلُقِهِ وَاغْتِيَابِهِ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَا يَحْسُنُ ظَنُّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ بِالله إِلَّا كَانَ الله عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ ، لِأَنَّ الله كَرِيمٌ بِيَدِهِ الْخَيْرَاتُ ، يَسْتَحْيِي أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ الْمُؤْمِنُ قَدْ أَحْسَنَ بِهِ الظَّنَّ ثُمَّ يُخْلِفَ ظَنَّهُ وَرَجَاءَهُ ، فَأَحْسِنُوا بِالله الظَّنَّ وَارْغَبُوا إِلَيْهِ « 1 » .

هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 72 ، ح 2 .