بَلَاؤُهُ ، وَأَنَّ الْبَلَاءَ أَسْرَعُ إِلَى الْمُؤْمِنِ التَّقِيِّ مِنَ الْمَطَرِ إِلَى قَرَارِ الْأَرْضِ « 2 » . وَرَوَى المْحَدِّثُ النُورِيُّ عَن صَحِيفَةِ الرِّضَا ( ع ) بِإِسْنَادِهِ عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ ( ع ) : أَنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ( ع ) : أَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً النَّبِيُّونَ ، ثُمَّ الْوَصِيُّونَ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ ، وَأَنَّمَا يُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِ الْحَسَنَةِ ، فَمَنْ صَحَّ دِينُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ ، وَمَنْ سَخُفَ دِينُهُ وَضَعُفَ عَمَلُهُ قَلَّ بَلَاؤُهُ ، وَأَنَّ الْبَلَاءأَسْرَعُ إِلَى الْمُؤْمِنِ التَّقِيِّ مِنَ الْمَطَرِ إِلَى قَرَارِ الْأَرْضِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَجْعَلِ الدُّنْيَا ثَوَاباً لِمُؤْمِنٍ وَلَا عُقُوبَةً لِكَافِرٍ « 1 » .
المروي من كتاب علي (ع) — صفحة 191
مساهمون: الشيخ محمد أمين الأميني
ص١٩١
هامش
( 2 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 44 ، باب 40 العلة التي من أجلها يبتلى النبيون والمؤمنون ، ح 1 .
( 1 ) . مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 440 ، باب 31 استحباب احتساب البلاء والتأسّي بالأنبياء والأوصياء والصلحاء ، ح 2408 .