أمير المؤمنين ( ع ) أنه قال : مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا وَالسَّمُّ النَّاقِعُ فِي جَوْفِهَا يَهْوِي إِلَيْهَا الْغِرُّ الْجَاهِلُ وَيَحْذَرُهَا ذُو اللُّبِّ الْعَاقِلُ « 1 » . رَوَى الشَّيخُ الصَّدُوق فِي كِتَابِ الفَقِيهِ حَدِيثِ المَنَاهِي المَروِي مِن كِتَابِ عَلِيٍّ ( ع ) : . . أَلَا وَمَنْ عَرَضَتْ لَهُ دُنْيَا وَآخِرَةٌ فَاخْتَارَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ لَقِيَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَتْ لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقِي بِهَا النَّارَ ، وَمَنِ اخْتَارَ الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا وَتَرَكَ الدُّنْيَا رَضِيَ الله عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ مَسَاوِيَ عَمَلِهِ « 2 » . ورواه الصدوق أيضاً في الأمالي « 3 » ، ونحوه في ثواب الأعمال « 4 » وبغية الباحث « 5 » ، وأورده الطبرسي في مكارم الأخلاق « 6 » ، وابن أبي جمهور في العوالي « 7 » ، والحر العاملي في الوسائل « 8 » ، والمجلسي في البحار « 9 » ، والبروجردي في الجامع « 10 » .
حزن المؤمن
وَفِي التَّمْحِيصِ عَنْ رِفَاعَةَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ( ع ) ، قَالَ : قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ( ع ) : إِنَّ المُؤْمِنَ يُمْسِي وَيُصْبِحُ حَزِيناً وَلَا يَصْلُحُ لَهُ إِلَّا ذَلِكَ « 11 » .