تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المروي من كتاب علي (ع) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨

أمير المؤمنين ( ع ) أنه قال : مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا وَالسَّمُّ النَّاقِعُ فِي جَوْفِهَا يَهْوِي إِلَيْهَا الْغِرُّ الْجَاهِلُ وَيَحْذَرُهَا ذُو اللُّبِّ الْعَاقِلُ « 1 » . رَوَى الشَّيخُ الصَّدُوق فِي كِتَابِ الفَقِيهِ حَدِيثِ المَنَاهِي المَروِي مِن كِتَابِ عَلِيٍّ ( ع ) : . . أَلَا وَمَنْ عَرَضَتْ لَهُ دُنْيَا وَآخِرَةٌ فَاخْتَارَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ لَقِيَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَتْ لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقِي بِهَا النَّارَ ، وَمَنِ اخْتَارَ الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا وَتَرَكَ الدُّنْيَا رَضِيَ الله عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ مَسَاوِيَ عَمَلِهِ « 2 » . ورواه الصدوق أيضاً في الأمالي « 3 » ، ونحوه في ثواب الأعمال « 4 » وبغية الباحث « 5 » ، وأورده الطبرسي في مكارم الأخلاق « 6 » ، وابن أبي جمهور في العوالي « 7 » ، والحر العاملي في الوسائل « 8 » ، والمجلسي في البحار « 9 » ، والبروجردي في الجامع « 10 » .

حزن المؤمن

وَفِي التَّمْحِيصِ عَنْ رِفَاعَةَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ( ع ) ، قَالَ : قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ( ع ) : إِنَّ المُؤْمِنَ يُمْسِي وَيُصْبِحُ حَزِيناً وَلَا يَصْلُحُ لَهُ إِلَّا ذَلِكَ « 11 » .

هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، ص 489 ، رقم 119
( 2 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 14 ، باب ذكر جمل من مناهي النبي ( ص ) ، ح 4968
( 3 ) . أمالي الصدوق ، ص 515 ، وليس فيه : ( وترك الدنيا )
( 4 ) . ثواب الأعمال ، ص 283
( 5 ) . بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ، ص 73
( 6 ) . مكارم الأخلاق ، ص 430
( 7 ) . عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 365 ، ح 58
( 8 ) . وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 209 ، ح 20297
( 9 ) . بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 103 ، ح 92 ، وج 73 ، ص 333 ، وص 362
( 10 ) . جامع أحاديث الشيعة ، ج 14 ، ص 12 ، ح 1888
( 11 ) . التمحيص ، ص 44 ، باب 4 ، ح 55 ، باب التمحيص بالحزن والهم .