والحر العاملي في الوسائل « 1 » ، والمجلسي في البحار « 2 » .
معرفة حقيقة الدنيا والحذر من كيده
رَوَى الكُلَينِيُّ عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله ( ع ) قَالَ : إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ : إِنَّمَا مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ مَا أَلْيَنَ مَسَّهَا ، وَفِي جَوْفِهَا السَّمُّ النَّاقِعُ ، يَحْذَرُهَا الرَّجُلُ الْعَاقِلُ ، وَيَهْوِي إِلَيْهَا الصَّبِيُّ الْجَاهِلُ « 3 » . رواه الحر العاملي في الوسائل « 4 » ، وسبط الطبرسي في المشكاة « 5 » ، والمجلسي في البحار « 6 » ، والبروجردي في الجامع « 7 » ، وروى نحوه ابن ورام في مجموعته « 8 » . وقال المجلسي في توضيحه : قال في النهاية : السم الناقع أي القاتل ، وقد نقعت فلاناً إذا قتلته ، وقيل : الناقع الثابت المجتمع من نقع الماء . انتهى ، وما أحسن هذا التشبيه وأتمه وأكمله « 9 » . وقال الفيض الكاشاني : الناقع : القاتل « 10 » . أقول : ويشبهه في المعنى ما أورده الشريف الرضي في نهج البلاغة عن علي