تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المروي من كتاب علي (ع) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧

والحر العاملي في الوسائل « 1 » ، والمجلسي في البحار « 2 » .

معرفة حقيقة الدنيا والحذر من كيده

رَوَى الكُلَينِيُّ عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله ( ع ) قَالَ : إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ : إِنَّمَا مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ مَا أَلْيَنَ مَسَّهَا ، وَفِي جَوْفِهَا السَّمُّ النَّاقِعُ ، يَحْذَرُهَا الرَّجُلُ الْعَاقِلُ ، وَيَهْوِي إِلَيْهَا الصَّبِيُّ الْجَاهِلُ « 3 » . رواه الحر العاملي في الوسائل « 4 » ، وسبط الطبرسي في المشكاة « 5 » ، والمجلسي في البحار « 6 » ، والبروجردي في الجامع « 7 » ، وروى نحوه ابن ورام في مجموعته « 8 » . وقال المجلسي في توضيحه : قال في النهاية : السم الناقع أي القاتل ، وقد نقعت فلاناً إذا قتلته ، وقيل : الناقع الثابت المجتمع من نقع الماء . انتهى ، وما أحسن هذا التشبيه وأتمه وأكمله « 9 » . وقال الفيض الكاشاني : الناقع : القاتل « 10 » . أقول : ويشبهه في المعنى ما أورده الشريف الرضي في نهج البلاغة عن علي

هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 282 ، ح 16312
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 194 ، ح 19 ، وج 73 ، ص 330
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 136 ، باب ذم الدنيا والزهد فيها ، ح 22 .
( 4 ) . وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 17 ، باب 63 باب استحباب ترك ما زاد عن قدر الضرورة من الدنيا ، ح 20845 .
( 5 ) . مشكاة الأنوار ، ص 463 ، وفيه : ( يحذرها الرجال ذوو العقول ، ويهوي إليها الصبي الجاهل )
( 6 ) . بحارالأنوار ، ج 70 ، ص 75 ، ح 104
( 7 ) . جامع أحاديث الشيعة ، ج 14 ، ص 38 ، ح 1973
( 8 ) . تنبيه الخواطر ونزهة النواظر المعروف بمجموعة ورام ، ج 2 ، ص 194
( 9 ) . بحارالأنوار ، ج 70 ، ص 75
( 10 ) . الوافي ، ج 4 ، ص 399 .