أقول : لا داعي للتشبث بهذه الوجوه التي تكون بعضها موهونة تستشمم منها رائحة الإسرائيليات بعد علمنا بضعف الرواية ، إذ الخبر مبتلى بالضعف بعد وقوع مقاتل بن سليمان - الضعيف عند الكل - في سنده ، أما عندنا فهو كان بترياً لم يوثقه أحد ، قال الشيخ الكشي « 1 » والطوسي « 2 » في حقه : إنه كان بترياً « 3 » ، وقال البرقي : حديثي دون عامي « 4 » ، وجعله العلامة الحلي في القسم الثاني من كتابه الرجالي « 5 » مما يدل على عدم وثاقته ، وأما عند العامة فهو وإن كان منهم ولكنهم
هامش
( 1 ) . رجال الكشي ، ص 390
( 2 ) . رجال الطوسي ، ص 146
( 3 ) . انظر : رجال ابن داود ، ص 535 ، الخلاصة للعلامة ، ص 260 ، معجم رجال الحديث ، ج 19 ، ص 337
( 4 ) . رجال البرقي ، ص 46
( 5 ) . خلاصة الرجال ، ص 260 .