عليه ، فجعلت أمرها إلى العباس بن عبد المطلب ، وكان تحته أختها أم الفضل بنت الحرث ، فزوجها العباس رسول الله » .
وقال صاحب الصحيح : 19 / 207 إنها آخر امرأة تزوجها النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
وفى سيرة ابن هشام : 3 / 828 : « وأصدقها « أبو رافع » عن رسول الله أربع مئة درهم » .
وقد تقدمت ترجمة ميمونة أم المؤمنين رضي الله عنها في الفصل الخامس والأربعين .
إسلام خالد بن الوليد وعمرو بن العاص !
كان خالد بن الوليد إلى السنة السابعة قائد خيل المشركين في الحديبية ، ثم كان في أواسط الثامنة مع المسلمين في غزوة تبوك ، وسيأتي دوره فيها ، ومعناه أنه أسلم بين الحديبية ومؤتة . لكنه ادعى أنه أسلم قبل خيبر وأنه شارك فيها !
فقد كذب خالد فقال : « غزوت مع رسول الله غزوة خيبر ، فأسرع الناس في حظائر يهود فقال : يا خالد ناد في الناس أن الصلاة جامعة » . وتبنى كذبته أصحاب المسانيد ، فرواها أحمد : 4 / 89 ، وأبو داود والنسائي وابن ماجة ، نصب الراية : 6 / 58 وشكك فيه ابن عبد البر ، الإستيعاب : 2 / 427 وقال ابن حزم وقال إنه موضوع ، عمدة القاري : 17 / 248 .
وقال في مجمع الزوائد : 9 / 351 : « وعن محمد بن إسحاق قال : كان إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة عند النجاشي فقدموا المدينة في صفر سنة ثمان من الهجرة . قلت : إسلامهم في يوم واحد معروف » . وبه قال ابن أبي العز في شرح الطحاوية / 259 ، ابن تيمية في فتاويه : 4 / 397 ، ابن عربى في أحكام القرآن : 2 / 572 ، ابن حجر في تهذيب التهذيب : 3 / 107 وابن كثير في النهاية : 5 / 366 و 3 / 208 .
وروت مصادرهم اعترافهما بأنهما رأيا ميزان القوة لمصلحة النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأسلما ! « مجمع الزوائد : 9 / 350 » وستعرف أن أدوارهما في الإسلام مضخمة أو مكذوبة .
* *