بمحجنه ويقبل المحجن » . والمحجن : عصا معقوفة ، فكان ( صلى الله عليه وآله ) يمس الركن بها ويقبلها .
4 - وفى الكافي : 4 / 435 ، عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شرط عليهم أن يرفعوا الأصنام من الصفا والمروة ، فتشاغل رجل وترك السعي حتى انقضت الأيام وأعيدت الأصنام فجاؤوا إليه فقالوا : يا رسول الله إن فلاناً لم يسع بين الصفا والمروة وقد أعيدت الأصنام . فأنزل الله عز وجل : فَلا جُنَاحَ عَلَيهِ أَنْ يطَّوَفَ بِهِمَا ، أي وعليهما الأصنام » .
5 - قال في الصحيح : 9 / 172 بعنوان : رعب قريش وحيرتها ، ملخصاً : « قدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الخيل أمامه حتى بلغت مر الظهران ، فرأى ناس من قريش خيلاً كثيرة وسلاحاً وفيراً ، فطاروا بالخبر إلى قريش ، ففزعت من ذلك وتحيرت هل جاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) ليعتمر أم ليغزوها ، وهو لم يعرف بالغدر صغيراً ولا كبيراً !
وخرج كبراؤها من مكة حتى لا يروا النبي ( صلى الله عليه وآله ) يطوف بالبيت هو وأصحابه ، حسداً وعداوة ! وكانت شائعاتهم تلاحق المسلمين . وكان وجود قرشيين مع النبي يزيد في حسرة قريش وإحراجها أمام الناس الذين لهم فيهم أقرباء ، فقالوا : إن المهاجرين أوهنتهم حمى يثرب ! لذلك أمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) بإظهار القوة ليبطل كيدهم وأطلق دعاءه فقال : رحم الله من أراهم من نفسه قوة » فأمرهم بالرمل في ثلاثة أشواط ، وهو المشي السريع شبيه بالعرض العسكري فقالت قريش : « هؤلاء الذين زعمتم أن الحمى قد وهنتهم ، أما إنهم لينفرون نفر الظبي !
كما أمرهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن يكشفوا أعضادهم اليمنى التي تقبض السيوف والرماح وهو يطوف على ناقته وعبد الله بن رواحة آخذ بزمامها وهو ينشد التحدي لهم ! وقد ورد عن أهل البيت « عليهم السلام » أن كشف الأعضاد مخصوص بذلك الوقت ، وليس له صفة شرعية دائمة في الحج » .
زواج النبي « صلى الله عليه وآله » بميمونة بنت الحارث
في مجمع البيان : 9 / 211 : « أقاموا بمكة ثلاثة أيام ثم رجعوا إلى المدينة . . بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جعفر بن أبي طالب بين يديه إلى ميمونة بنت الحرث العامرية فخطبها