كرامة لأمير المؤمنين ( ( ع ) ) رواها الجميع
روى الحاكم في المستدرك ( 3 / 113 ) : ( عن ابن شهاب قال : قدمت دمشق وأنا أريد الغزو ، فأتيت عبد الملك لأسلم عليه ، فوجدته في قبة على فرش بقرب القائم وتحته سماطان ، فسلمت ثم جلست ، فقال لي : يا ابن شهاب أتعلم ما كان في بيت المقدس صباح قتل علي بن أبي طالب ؟ فقلت : نعم فقال : هلم ، فقمت من وراء الناس حتى أتيت خلف القبة فحول إليَّ وجهه فأحنى عليَّ فقال : ما كان ؟ فقلت : لم يرفع حجر من بيت المقدس إلا وجد تحته دم ! فقال : لم يبق أحد يعلم هذا غيري وغيرك ! لايسمعن منك أحد ! فما حدثت به حتى توفي ) .
ورواه البيهقي في دلائل النبوة ( 6 / 441 ) والضحاك في الآحاد والمثاني ( 1 / 152 ) . والمحب الطبري في الرياض النضرة ( 3 / 237 ) وابن عساكر في تاريخ دمشق : ( 42 / 567 ) والباعوني الدمشقي في جواهر المطالب : ( 2 / 98 ) والسيوطي في الخصائص ( 2 / 124 ) وابن سعد في الطبقات ( 5 / 350 ) .
وابن عساكر ( 55 / 305 ) والقندوزي في ينابيع المودة ( 2 / 199 ) . وقال : ( أخرجه أحمد في المناقب ) .
وقال مجير الدين الحنبلي في الأنس الجليل ( 1 / 285 ) : ( عن ابن شهاب إنه صبيحة قتل الحسين بن علي رضي الله عنه لم يرفع حجر في بيت المقدس إلا وجد تحته دم ، وكذلك يوم قتل والده علي رضي الله عنهما ) .
وقال السيوطي في كفاية الطالب ( 2 / 124 ) : ( وأخرج الحاكم والبيهقي وأبو نعيم عن الزهري قال لما كان صباح قتل علي بن أبي طالب لم يرفع حجر في بيت المقدس إلا وجد تحته دم ! وأخرج أبو نعيم من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب قال : صبيحة يوم قتل علي ابن أبي طالب لم ترفع حصاة من الأرض إلا وتحتها دم عبيط ) !
ومن مصادرنا :
كامل الزيارات / 158 ، قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( بعث هشام بن عبد الملك إلى أبي فأشخصه إلى الشام ، فلما دخل عليه قال له : يا أبا جعفر أشخصناك لنسألك عن مسألة لم يصلح ان يسألك عنها غيري ، ولا أعلم في الأرض خلقاً ينبغي أن يعرف أو عرف هذه المسألة إن كان إلا واحداً ، فقال أبي : ليسألني أمير المؤمنين عما أحب ، فإن علمت أجبت
سيرة أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 368
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٦٨