و بالجملة « 1 » : النّكرة - أي ما بالحمل الشائع يكون نكرة عندهم - امّا هو فرد معيّن في الواقع غير معيّن للمخاطب ، أو حصّة كلّيّة ، لا الفرد المردّد بين الافراد ، و ذلك لبداهة كون لفظ ( رجل ) في « جئني برجل » نكرة ، مع أنّه يصدق على كلّ من جيء به من الافراد ، و لا يكاد يكون واحد منها هذا أو غيره ، كما هو قضيّة الفرد المردّد لو كان هو المراد منها ، ضرورة أنّ كلّ واحد هو هو ، لا هو أو غيره ، فلا بدّ أن تكون النّكرة الواقعة في متعلّق الامر هو الطّبيعيّ المقيّد به مثل مفهوم الوحدة ، فيكون كلّيّا قابلا للانطباق ، فتأمّل جيّدا [ 1 ] .
شرح
افراد صدق مىكند پس همانطور كه كلمهء « رجل » ، كلّى است لفظ « رجل » هم كلّى و قابل انطباق بر تمام افراد و مصاديق رجل مىباشد .
[ 1 ] - بحث ما در معنا و مفهوم « نون ، كاف ، راء و . . . » نيست بلكه بحث ما در چيزى است كه در ادبيّات به آن نكره گفته مىشود و به اصطلاح علمى دربارهء چيزى بحث مىكنيم كه : به حمل شايع ، مفهوم نكره برآن ، قابل انطباق است .
مجدّدا متذكّر مىشويم كه معناى نكره در مقام اخبار ، همان فرد معيّن - فى الواقع - مىباشد كه براى متكلّم ، مشخّص و براى مخاطب ، مجهول « 2 » است و معناى نكره در مقام انشا مانند « جئنى برجل » طبيعت رجل « مقيّدا » به قيد وحدت مىباشد كه درعينحال ، داراى كلّيّت « 3 » است .
هامش
( 1 ) - قد اشرنا آنفا انه من المحتمل أن تكون هذه العبارة الى قوله « لا هو او غيره » ردا على الفصول لما فيها من ابطال الفرد المردد و اثبات كون النكرة بالمعنى الثانى كليا لا جزئيا و قدا دعى صاحب الفصول ان النكرة هى الفرد المردد و انها جزئى لا كلى و لم يفصل فيها . ر . ك : عناية الاصول 2 / 363 .
( 2 ) - گاهى ممكن است ، مسئله به عكس باشد كه توجه شما را در اين زمينه به پاورقى صفحه 541 جلب مىنمائيم .
( 3 ) - و آن قيد ، سبب نمىشود كليت ، منتفى شود ، آيا اگر انسان را به « ابيض » مقيد نموده و گفتيم :
« الانسان الابيض » ، كلى و قابل صدق بر تمام انسانهاى ابيض نيست ؟