تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
و اما دلالة الجمع المعرّف باللام على العموم مع عدم دلالة المدخول عليه ، فلا دلالة فيها [ لها ] على أنّها تكون لاجل دلالة اللام على التّعيين ، حيث [ أنّه ] لا تعيّن الا للمرتبة المستغرقة لجميع الافراد ، و ذلك لتعيّن المرتبة الاخرى و هي أقلّ مراتب الجمع ، كما لا يخفى ، فلا بدّ أن يكون دلالته عليه مستندة الى وضعه كذلك لذلك ، لا الى دلالة اللام على الاشارة الى المعيّن ليكون به التّعريف . و أن أبيت الا عن استناد الدّلالة عليه اليه ، فلا محيص عن دلالته على الاستغراق بلا توسيط الدّلالة على التّعيين فلا يكون بسببه تعريف الا لفظا ، فتأمّل جيّدا [ 1 ] .
شرح
عرفت اخلالها « 1 » فتأمّل جيّدا . [ 1 ] - كأنّ از ناحيهء مشهور ، دفاع شده - دليلى به نفع آن‌ها اقامه شده . توضيح ذلك : مسلّما جمع محلّى به لام مانند « العلماء » دالّ بر عموم و استغراق است و اكرم العلماء به‌معناى : اكرم كلّ عالم مىباشد و نبايد توهّم نمود كه دلالت آن بر استغراق ، مربوط به وضع واضع است بلكه دلالت بر شمول از شئون « لام » تعريف است « 2 » - جمع « بما هو جمع » دالّ بر عموم نيست . سؤال : تعريف با استغراق و شمول ، چه تناسبى دارد ؟ جواب : لام ، دالّ بر تعيّن است و هنگامى كه جمع - يعنى رجال و علما - را ملاحظه كنيم ، مىبينيم دائرهء احتمالاتش وسيع است ، آيا مقصود از آن ، سه عالم است يا پنجاه عالم يا تمام علما امّا لام تعريف ، مقتضى استغراق است زيرا استغراق و شمول ، مرتبهء معيّنى است كه هيچ‌گونه ابهامى در آن نيست - يعنى : « جميع العلماء » تعيّن دارد - پس دلالت لام بر تعريف و تعيّن اقتضا نموده كه « العلماء » دالّ بر عموم باشد « 3 » .
هامش
( 1 ) - لامتناع الحمل معها الا بالتجريد . ر . ك : حقائق الاصول 2 / 552 . ( 2 ) - فان الفرض عدم وضع المدخول لذلك و لا قرينة ظاهرا كى يستند العموم اليه . . . ر . ك : شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى 1 / 344 . ( 3 ) - به جهت اينكه عموم ، مرتبهء مشخصى است و هيچ‌گونه ابهامى ندارد .