و أنت خبير بأنّه لا تعيّن [ لا تعيين ] في تعريف الجنس الا الاشارة الى المعنى المتميّز بنفسه من بين المعاني ذهنا [ 1 ] .
و لازمه أن لا يصحّ حمل المعرّف باللام بما هو معرف على الافراد ، لما عرفت من امتناع الاتّحاد مع ما [ مع شيء ] لا موطن له الا الذّهن الا بالتّجريد ، و معه لا فائدة في
شرح
يا تعريف ذهنى « 1 » ؟
معروف ، اين است كه « لام » - فى غير العهد الذّهنيّ « 2 » - براى تعريف وضع شده و افادهء تعيين مىنمايد .
[ 1 ] - مصنّف رحمه اللّه : « لام » دالّ بر تعريف ذهنى مىباشد نه تعريف خارجى .
بيان ذلك : اگر مقصود از معرفه ، تعيّن و معرفهء خارجيهء باشد در تعريف « جنس » چگونه مىتوان مفرد خارجى تصوّر نمود ؟
در جملهء « الرّجل خير من المرأة » لام تعريف جنس به كلمهء رجل افزوده شده و با آن ، معاملهء معرفه مىشود ، در اين صورت « الرّجل » از نظر عنوان خارجى ، چه تشخّص و تعيّنى دارد ؟
هيچگونه تميّز و تشخّصى در آن نيست پس چون تعريف جنس ، يكى از مصاديق لام تعريف است و با تعيّن در خارج ، هيچگونه تناسبى ندارد لذا تعريف در كلام مشهور را به تعريف ذهنى حمل مىنمائيم - يعنى : از جهت توجّه نفس « معرفه » ، تشخّص و تعيّن دارد .
هامش
( 1 ) - يعنى : آن معنا در « ذهن » تشخص دارد و از سائر معانى ، متميز و فاقد ابهام و اجمال است به عبارت ديگر : توجه و التفات ذهن به خصوص يك معنا عنوان معرفهء ذهنيه است .
( 2 ) - الف : بل و حتى فى العهد الذهنى غايته انها مفيدة للتعريف و التعيين للمخاطب خاصة من جهة معهودية المعنى فى ذهنه لا فى ذهن غيره . ر . ك : عناية الاصول 2 / 356 .
ب : لان العهد الذهنى هو ما يشار به الى فرد ما بقيد حضوره فى الذهن و لا تعين لفرد ما ، فاللام لا تفيد التعيين فى العهد الذهنى . ر . ك : منتهى الدراية 3 / 696 .