التّقييد . مع أنّ التّأويل و التّصرّف في القضايا المتداولة في العرف غير خال عن التّعسّف ، هذا . مضافا الى أنّ الوضع لمّا لا حاجة اليه ، بل لا بد من التّجريد [ التّجرّد ] عنه و إلغائه في الاستعمالات المتعارفة المشتملة على حمل المعرّف باللام أو الحمل عليه كان لغوا ، كما أشرنا اليه [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] - مصنّف رحمه اللّه سه اشكال بر كلام مشهور دارند :
1 - در لام تعريف جنس اگر عنوان « معرفه » مطرح باشد بايد در معناى « لام » ، اشاره و توجّه ذهنى مدخليّت داشته باشد يعنى : كلمهء « رجل » بر ذات ماهيّت و لام بر تعريف ذهنى آن دلالت نمايد و معناى « الرّجل » ماهيّت متميّزهء در ذهن باشد كه نتيجهء فرض مذكور ، اين است : قضيّهء حمليّهء « زيد الرّجل » يا « الرّجل زيد » صحيح نباشد زيرا « زيد » تعيّن خارجى و « الرّجل » تعيّن ذهنى دارد و وجود خارجى با ذهنى ، متباين است و با فرض تباين ، معقول نيست بين زيد و « الرّجل » اتّحاد و « هو هويّت » كه ملاك قضيّهء حمليّه است ، تحقّق پيدا كند درحالىكه قضاياى حمليّه به نحو مذكور ، شايع و فراوان است .
2 « 1 » - آيا مىتوان در قضاياى حمليّه و استعمالات عرفيّه ، پيوسته ، قائل به تجريد شد و گفت : مثلا كلمهء « الرّجل » در معناى واقعى استعمال نشده يعنى : تعرّف و اشارهء ذهنى از موضوع له آن ، القا شده « 2 » ؟
خير ! القاء قيد و تصرّف در قضاياى حمليّهء متعارفه ، خالى از تعسّف نيست .
3 - انگيزهء واضع حكيم چيست كه « لام » را براى تعريفى وضع نمايد كه نيازى به آن نيست بلكه لازم است در استعمالات متعارف - مانند زيد الرّجل - آن را حذف و القا نمود
هامش
( 1 ) - اشكال دوم در حقيقت ، دنباله و مكمل ايراد اول است - نگارنده .
( 2 ) - اگر خصوصيت ذهنيه القا شده ، لزومى ندارد بگوئيد « زيد الرجل » بلكه بگوئيد : زيد رجل .