و منها : علم الجنس كأسامة ، و المشهور بين أهل العربيّة أنّه موضوع للطّبيعة لا بما هي هي ، بل بما هي متعيّنة بالتّعيّن الذّهنيّ ، و لذا يعامل معه معاملة المعرفة بدون أداة التّعريف [ 1 ] .
لكن التّحقيق أنّه موضوع لصرف المعنى بلا لحاظ شيء معه أصلا كاسم الجنس ، و التّعريف فيه [ معه ] لفظيّ ، كما هو الحال في التّأنيث اللفظيّ ، و الا لما صحّ حمله على الافراد بلا تصرّف و تأويل ، لانّه على المشهور كلّيّ عقليّ ، و قد عرفت أنّه لا يكاد [ يصحّ ] صدقة عليها [ على الافراد ] مع صحّة حمله عليها بدون ذلك ، كما لا يخفى ، ضرورة أنّ التّصرّف في المحمول بارادة نفس المعنى بدون قيده تعسّف لا يكاد يكون بناء القضايا المتعارفة عليه . مع أنّ وضعه لخصوص معنى يحتاج الى تجريده عن
شرح
« لا به شرطى » در آن هيچگونه مدخليتى ندارد .
2 - علم جنس
[ 1 ] - « اسامه » بهمعناى اسد ، علم جنس مىباشد « 1 » . مشهور بين اهل عربيّت ، اين است كه موضوع له علم جنس ، نفس ماهيّت - بما هى هى - نيست بلكه قيدى هم ضميمهء آن مىباشد كه عبارت از متعيّن و مشخّص بودن آن ماهيّت است منتها نه به تعيّن خارجى بلكه با تعيّن در ذهن و توجّه ذهن به آن . به عبارت ديگر : اسامه براى ماهيّت حيوان مفترس - به تنهائى - وضع نشده بلكه اسد براى آن ماهيّت ، وضع شده ولى موضوع له « اسامه » آن حيوان مفترس مىباشد با قيد اينكه در ذهن ، ملحوظ باشد و تشخّص پيدا كرده باشد پس موضوع له اسامه : حيوان مفترس ملحوظ در ذهن است و شاهدش اين است كه با علم جنس و اسامه - بدون اينكههامش
نحو لا به شرط قسمى نباشد .
جواب : اگر قيد شمول و سريان در آن دخيل باشد ، اشكالش همان است كه در شرح كتاب - تحت عنوان « الف » - بيان كرديم و اگر به نحو « لا به شرط قسمى » باشد اشكالش همان بود كه تحت عنوان « ب » توضيح داديم .
( 1 ) - فرق بين اسد و اسامه ، اين است كه اولى ، اسم جنس و دومى ، علم جنس است .