فصل : لا يخفى أنّ الخاصّ و العامّ المتخالفين يختلف حالهما ناسخا و مخصصا و منسوخا فيكون الخاصّ مخصّصا تارة و ناسخا مرّة ، و منسوخا أخرى ، و ذلك لانّ الخاصّ ان كان مقارنا مع العامّ أو واردا بعده قبل حضور وقت العمل به ، فلا محيص عن كونه مخصّصا و بيانا له . و ان كان بعد حضوره كان ناسخا لا مخصّصا ، لئلا يلزم تأخير البيان عن وقت الحاجة فيما اذا كان العامّ واردا لبيان الحكم الواقعيّ ، و الا لكان الخاصّ أيضا مخصّصا له كما هو الحال في غالب العمومات و الخصوصات في الآيات و الرّوايات [ 1 ] .
شرح
تعارض عام و خاص
[ 1 ] - عام و خاص كه ظاهرا بينشان تخالف مىباشد « 1 » ، چنين نيست كه هميشه در مورد آنها مسألهء تخصيص ، مطرح باشد و خاص در هر شرايطى عنوان مخصصيت پيدا كند بلكه به اعتبار موارد و اختلاف شرائط تفاوت مىكند گاهى عنوان مخصّصيّت « 2 » ، زمانى عنوان ناسخيّت و گاهى عنوان منسوخيّت دارد . سؤال : در چه مواردى تخصيص تحقّق پيدا مىكند ؟ جواب : 1 - اگر خاص و عام « مقارنا » بيان شوند « 3 » . 2 - ابتدا عام بيان شود لكن خاص ، قبل از فرا رسيدن زمان عمل به عامهامش
( 1 ) - عام ، متضمّن يك حكم و خاص ، دالّ بر حكم ديگرى است .
( 2 ) - تذكر : مخصّص در حقيقت ، بيانگر مراد از عامّ است و در بحث قبل بيان كرديم كه نبايد به عام و خاص - در آن جائى كه خاص ، عنوان مخصّصيّت دارد - عنوان متخالفين داد بلكه خاص ، داراى عنوان شارحيّت و مفسريّت است و بهعنوان بيان و توضيح مراد متكلّم و مولا وارد شده نتيجتا :
« مخصص » ، يعنى : مبين و شارح مراد مولا .
( 3 ) - الف : در اين صورت از خاص به مخصص متصل تعبير مىنمايند .
ب : . . . كما اذا وردا من معصومين فى زمان واحد . ر . ك : منتهى الدراية 3 / 647 .