تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
و الاخبار الدّالّة على أنّ الاخبار المخالفة للقرآن يجب طرحها ، أو ضربها على الجدار ، أو أنها زخرف ، أو أنّها ممّا لم يقل بها الامام عليه السّلام و ان كانت كثيرة جدّا ، و صريحة الدّلالة على طرح المخالف ، الا أنّه لا محيص عن أن يكون المراد من المخالفة في هذه الاخبار غير مخالفة العموم ان لم نقل [ انّها ] بأنّها ليست من المخالفة عرفا ، كيف ؟ و صدور الاخبار المخالفة للكتاب بهذه المخالفة منهم عليهم السّلام كثيرة جدّا [ 1 ] .
شرح
الائمّة » ، اين بوده كه در برابر عمومات قرآن به خبر واحد عمل مىكردند لذا محلّى براى اين ترديد نيست كه كسى بگويد : خبر واحدى كه در برابر كتاب اللّه است دليل بر حجّيّت ندارد . [ 1 ] -

دليل سوّم « 1 » :

روايات فراوانى - با اختلاف در تعبير - داريم كه مضمونش اين است : هر خبرى كه با قرآن ، مخالف باشد ، بايد طرح و ضرب بر جدار نمود و آن خبر « زخرف » ، « باطل » و « مما لم يقل بها الامام عليه السّلام » مىباشد و تقريبا تمام آن روايات بر اين مطلب نظر دارد كه : خبر مخالف با كتاب اصلا ارتباطى به ائمّه ندارد . آيا تخصيص عامّ قرآنى ، يكى از مصاديق مخالفت با كتاب نيست و آيا دليل مخصّص ، مخالفتى با عام ندارد ؟ پس نفس آن روايات ، دالّ بر اين است كه خبر واحد نمىتواند مخصّص كتاب واقع شود - به خاطر مخالفتى كه بين مخصّص و عام هست .

ردّ دليل سوّم :

سه جواب در ردّ آن بيان مىكنيم : الف : مخالفت عام و خاص را عرفا و از نظر عقلا مخالفت نامگذارى نمىكنند اگر مولا امروز بگويد « اكرم كلّ عالم » و دو روز ديگر بگويد « لا تكرم زيدا العالم » ، عرف
هامش
( 1 ) - اين دليل را هم مصنف به صورت دفع توهم بيان مىكنند .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 500 | الشيخ فاضل اللنكراني