و الظّاهر أنّه لا خلاف و لا اشكال في رجوعه الى الاخيرة على أي حال ، ضرورة أنّ رجوعه الى غيرها بلا قرينة خارج عن طريقة أهل المحاورة [ 1 ] .
شرح
قبل از تحقيق در مطلب به ذكر اقوال « 1 » در مسئله مىپردازيم :
1 - ظاهرش اين است كه استثناء مذكور به تمام آن جمل برمىگردد .
2 - از باب ظهور - نه قدر متيقّن - به خصوص جملهء اخير مربوط مىشود - كأنّ فقط جملهء آخر ذكر شده .
3 - نه ظهورى در رجوع به جملهء اخير دارد نه ظهورى در رجوع به جميع ، بلكه آن كلام ، مجمل است و بايد قرينهاى وجود داشته باشد تا مراد مولا مشخص شود .
[ 1 ] - مصنّف رحمه اللّه قبل از تحقيق در مسئله به ذكر دو مقدّمه پرداختهاند :
الف : آن استثنا مسلّما از باب قدر متيقّن - نه ظهور - به جملهء اخير رجوع مىنمايد زيرا اگر بگوئيم اصلا به جملهء اخير رجوع نمىكند « 2 » ، خارج از طريقهء اهل محاوره سخن گفتهايم . لازم به تذكّر است كه : رجوع استثنا به جملات قبل از اخير استحاله ندارد بلكه خلاف ظاهر و محتاج قرينه است .
هامش
( 1 ) - ( قيل ) بظهوره فى الرجوع الى الكل و هو المنسوب الى الشيخ و الشافعية ( و قيل ) بظهوره فى الرجوع الى خصوص الاخيرة و هو المنسوب الى ابى حنيفة و اتباعه ( و قيل ) مشترك بينهما لفظا و هو المنسوب الى السيد رحمه اللّه ( و قيل ) بالوقف بمعنى لا ندرى انه حقيقة فى اىّ الامرين و هو المنسوب الى الغزالى و لا يخفى ان عدّ ذلك من الاقوال غريب جدا ( و قيل ) بالاشتراك المعنوى بينهما و هو الذى اختاره صاحب المعالم و ان لم يصرح بلفظ الاشتراك المعنوى . ر . ك : عناية الاصول 2 / 318 .
( 2 ) - بلكه به جملات قبل از اخير رجوع مىنمايد .