غير الفاسق ، فالمصداق المشتبه و ان كان مصداقا للعامّ بلا كلام ، الا أنّه لم يعلم أنّه من مصاديقه بما هو حجّة ، لاختصاص حجّيّته به غير الفاسق .
و بالجملة : العامّ المخصّص بالمنفصل و ان كان ظهوره في العموم كما اذا لم يكن مخصّصا ، بخلاف المخصّص بالمنفصل كما عرفت ، الا أنّه في عدم الحجّيّة الا في غير عنوان الخاصّ مثله ، فحينئذ يكون الفرد المشتبه غير معلوم الاندراج تحت احدى الحجّتين ، فلا بدّ من الرّجوع الى ما هو الاصل في البين هذا اذا كان المخصّص لفظيّا [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] - ب : در مخصّص منفصل : مثلا مولا فرموده : « اكرم العلماء » يا « اكرم كلّ عالم » سپس به دليل مستقل و مخصّص منفصل مىگويد « لا تكرم الفسّاق من العلماء » و منظور از « فاسق » براى ما مشخّص است لكن ترديد ما در يك جهت خارجى هست كه آيا بر زيد عالم ، عنوان فاسق ، منطبق است يا نه - از جهت اينكه آيا مرتكب فسق شده يا نه .
سؤال : آيا در فرض مذكور مىتوان به عام تمسّك نمود يا نه ؟
جواب : « ففى جواز التمسك به خلاف » « 1 » .
مسئله ، محلّ خلاف است لكن به نظر مصنّف ، تحقيق مطلب ، اين است كه تمسّك به عام ، جائز نيست كه اينك به بيان دليل « مجوّزين » مىپردازيم .
شما - مصنّف - فرموديد در مثال مذكور « اكرم كلّ عالم » ، در « عموم » ظهور دارد ، در معناى حقيقى استعمال شده و در همان معنا هم حجّيّت دارد منتها در آن مقدارى كه گرفتار حجّت اقوا شده نمىتوان به عام تمسّك نمود امّا در موردى كه حجّت اقوا نتوانست دخالت و دلالت داشته باشد ، عموم ، « بلا مزاحم و بلا معارض » هست و اتّفاقا
هامش
( 1 ) - فالمشهور انه لا اجمال فى العام فيجوز التمسك به لمورد الشك و لذلك افتوا بالضمان فيما اذا دار امر اليد بين أن تكون يد ضمان او لا و نسب الى الشيخ الانصارى التمسك بعمومات الانفعال فيما اذا دار امر الماء بين القلة القابلة للانفعال او الكثرة العاصمة . ر . ك : شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى 1 / 380 .