أو الالتزام بكون متعلّق الجزاء و ان كان واحدا صورة الا أنه حقائق متعدّدة حسب تعدّد الشّرط متصادقة على واحد ، فالذّمة و ان اشتغلت بتكاليف متعدّدة حسب تعدّد الشّروط الا أنّ الاجتزاء بواحد ، لكونه مجمعا لها ، كما في « أكرم هاشميّا و أضف عالما » فأكرم العالم الهاشميّ بالضّيافة ، ضرورة أنّه بضيافته بداعي الامرين يصدق أنّه امتثلهما ، و لا محالة يسقط الامر بامتثاله و موافقته . و ان كان له امتثال كلّ منهما على حدة ، كما اذا أكرم الهاشميّ به غير الضّيافة ، و أضاف العالم الغير الهاشميّ [ 1 ] .
شرح
از آن ، بول تحقّق پيدا كرد نمىگوئيم وجوب وضو حادث شده بلكه مىگوئيم : بعد از تحقّق بول ، وجوب وضو ثابت است .
[ 1 ] - 2 - طريق ديگر ، اين است كه از مقدّمهء دوّم ، صرفنظر نمائيم و بگوئيم : فرضا وضوئى كه بعد از نوم تحقّق پيدا مىكند يك ماهيّت است و وضوى بعد از بول ، ماهيّت ديگر است « 1 » يعنى : « الوضوء له حقائق متعدّدة حسب تعدّد الشّروط » « 2 » منتها درعينحال كه ماهيّات متعدّد است لكن اگر مكلّف در مقام امتثال ، يك وضو بگيرد هم وجوب متعلّق به وضوى نومى امتثال مىشود و هم وجوب متعلّق به وضوى ديگر .
سؤال : آيا با يك عمل مىتوان چند تكليف را امتثال نمود ؟
جواب : آرى !
مثال : فرضا مولائى دو فرمان ، نسبت به عبد خود صادر كرده : الف : « اكرم هاشميّا » يعنى يك هاشمى را اكرام كن - و معناى اكرام هم موسّع است . ب : « اضف عالما » يعنى :
هامش
( 1 ) - نبايد به صورت و ظاهر وضو كه در تمام موارد ، يكسان است توجه نمود .
( 2 ) - نتيجهء راه حل مذكور ، اين است كه مثلا وضو داراى صدها و هزاران ماهيّت باشد زيرا در دنبال افراد يك حقيقت همچنين مطلبى مطرح است كه : نوم اول و نوم دوم هم سبب مىشود كه حقيقت وضو متفاوت شود و . . . .