المقصد الثّالث : في المفاهيم « مقدمة »
و هي : أنّ المفهوم كما يظهر من موارد اطلاقه هو عبارة عن حكم انشائيّ أو إخباريّ تستتبعه خصوصيّة المعنى الذي أريد من اللفظ بتلك الخصوصيّة و لو بقرينة الحكمة ، و كان يلزمه لذلك وافقه في الايجاب و السّلب أو خالفه ، فمفهوم « إن جاءك زيد فأكرمه » مثلا - لو قيل به - قضيّة شرطيّة سالبة بشرطها و جزائها لازمة للقضيّة الشّرطيّة التي تكون معنى القضيّة اللفظيّة ، و يكون لها خصوصيّة بتلك الخصوصيّة كانت مستلزمة لها [ 1 ] .
شرح
مقصد سوّم « مفاهيم »
[ 1 ] -تعريف مفهوم :
همانطور كه از موارد اطلاق و استعمال آن لفظ ، ظاهر مىشود ، مفهوم ، يك « حكم » بهعبارت ديگر ، قضيّهاى هست كه داراى موضوع و محمول - و گاهى داراى شرط و جزا - مىباشد پس مفهوم ، يك معناى مفرد در برابر جمله نيست بلكه قضيّهاى مىباشد كه متضمّن حكم انشائى « 1 » يا اخبارى « 2 » هست « 3 » .هامش
( 1 ) - مانند : « إن جاءك زيد فاكرمه » .
( 2 ) - مانند : « ان جئتنى فانا اعطيتك دينارا » .
( 3 ) - لزومى ندارد كه مفهوم هميشه در ايجاب و سلب با منطوق ، مخالف باشد بلكه گاهى مفهوم ،