تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
لا ما أمر به لاجل التّعبّد به و لا ما يتوقّف صحّته على النّيّة . و لا ما لا يعلم انحصار المصلحة فيه في شيء ، كما عرف بكل منها العبادة ، ضرورة أنّها بواحد منها لا يكاد يمكن أن يتعلّق بها النّهي . مع ما أورد عليها بالانتقاض طردا أو عكسا ، أو بغيره ، كما يظهر من مراجعة المطوّلات . و ان كان الاشكال بذلك فيها في غير محلّه ، لاجل كون مثلها من التّعريفات ليس بحدّ و لا برسم ، بل من قبيل شرح الاسم كما نبهنا عليه غير مرّة ، فلا وجه لاطالة الكلام بالنّقض و الابرام في تعريف العبادة ، و لا في تعريف غيرها كما هو العادة [ 1 ] .
شرح
ب : عبادت ، آن است كه : « لو تعلّق الامر به كان امره امرا عباديّا لا يكاد يسقط الا اذا اتى به بنحو قربى » . مقصود ، اين است كه اگر به جاى نهى ، امر به آن متعلّق شده بود ، امرش عبادى بود و از ذمّهء مكلّف ، ساقط نمىشد مگر با قصد قربت ، مانند صوم روز عيد فطر كه مىگوئيم : عبادتى است كه محرّم و عباديتّش به اين معنا است كه : صوم عيد فطر به جاى اينكه منهى عنه واقع شود اگر مانند روزهء سائر ايّام ماه رمضان ، مأمور به مىشد ، اين صوم هم مانند سائر مصاديق صوم ، عبادى بود و امرش بدون قصد قربت ، ساقط نمىشد پس مقصود از تعلّق نهى به عبادت ، اين نيست كه اكنون يك عبادت فعلى مأمور به به امر استحبابى يا وجوبى داريم كه نهى هم به آن تعلّق گرفته اگر چنين باشد كأنّ صددرجه از اجتماع امر و نهى ، بالاتر و اصلا اين مسئله ، ممتنع است . خلاصه : يا بايد بگوئيم : مقصود از عبادت ، عبادت ذاتى هست يا اينكه منظور ، اين است : « لو تعلّق الامر به كان امره امرا عباديا . . . » . [ 1 ] - امّا آن معانى كه ديگران براى عبادت ذكر كرده‌اند : الف : « العبادة ما امر به لاجل التّعبّد به » ، عبادت ، آن است كه امر به آن متعلّق شده و امر متعلّق به آن‌هم به منظور تعبّد است . دو اشكال بر تعريف مذكور وارد است : 1 - آن تعريف ، « دورى » هست زيرا در آن كلمهء « تعبّد » به كار رفته و تعبّد هم به