الثّالث : إنّه ظهر - ممّا مرّ - حال زيادة الجزء إذا شكّ في اعتبار عدمها شرطا أو شطرا في الواجب - مع عدم اعتباره في جزئيّته ، و إلا لم يكن من زيادته بل من نقصانه - و ذلك « 1 » لاندراجه في الشّك في دخل شيء فيه جزءا أو شرطا ، فيصحّ لو أتى به مع الزّيادة عمدا تشريعا « 2 » أو جهلا « 3 » قصورا أو تقصيرا أو سهوا ، و إن استقلّ العقل لو لا النّقل بلزوم الاحتياط ؛ لقاعدة الاشتغال [ 1 ] .
شرح
ناسى با يك عنوان عامّى كه ملازم آنها است خطاب نمايد ، مثلا شارع مىداند كه افراد پنجاهساله گرفتار نسيان هستند بنابراين به آنها خطاب مىكند كه نماز شما داراى نه جزء است و همچنين ممكن است با عنوان خاصّى به آنها خطاب نمايد مثلا مىداند كه زيد ، عمرو و . . . ناسى سوره هستند به آنها خطاب مىكند كه نماز شما داراى نه جزء است كه در دو صورت اخير هم خطابى بهعنوان « ناسى » متوجّه افراد ناسى نشده است تا شما بگوئيد به محض خطاب با عنوان « ناسى » ، حالت نسيان بر طرف مىشود و نمىتوان بين ناسى و ذاكر از نظر حكم اوّلى و دليل اجتهادى تفكيك قائل شد .
تنبيه سوّم « جريان برائت در جزء و شرط عدمى »
[ 1 ] - مصنّف به مناسبت بحث اقلّ و اكثر ، اين مسئله را عنوان مىكنند كه : اگر احراز كرديم كه جزئى - مثلا سوره - براى مأمور به - نماز - جزئيّت دارد لكن درهامش
( 1 ) - [ تعليل لقوله : « ظهر ممّا مر حال زيادة الجزء » .
( 2 ) - كما اذا علم بعدم جزئيّة الزّيادة و مع ذلك قصد الجزئيّة تشريعا .
( 3 ) - كما اذا اعتقد الجزئيّة للجهل القصوري او التّقصيرى فيأتى بالزّيادة . . . ] منتهى الدراية 6 / 294 .